رياضة

    أكّد رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية الأستاذ محرز بوصيان في مداخلته صباح اليوم خلال الندوة العلمية حول الحوكمة ومكافحة الفساد في المجال الرياضي التي تنظمها الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بالشراكة مع مكتب المؤسسة الألمانية للتعاون القانوني الدولي بتونس بحضور وزير الشباب والرياضة أحمد قعلول على ضرورة حثّ الهياكل الرياضية على إعتماد المقاربة الإستراتيجية في عملها لتجنب الوقوع في سوء التصرف والتجاوزات الإجرائية التي تنجر عن غياب وضوح الرؤية والتخطيط على المدى البعيد والبرمجة العلمية.
    وأبرز بوصيان عدم قيام المنظومة الرياضية الحالية على المبادئ الأساسية للحوكمة الرشيدة المصادق عليها من قبل اللجنة الدولية الأولمبية منذ 2009 ومن أهمها المنهج الإستراتيجي الذي ينبغي أن يقود نشاط الهياكل الرياضية، موضحا أن "ما يعر ف بالفساد الرياضي هو في الحقيقة مظاهر لسوء التصرف ولتجاوزات إجرائية حتمتها طبيعة العمل صلب الجامعات الذي يتسم بتصريف الشؤون اليومية ولا يرتكز على خطة إستراتيجية واضحة الأهداف و البرامج".
    وتطرق بوصيان في مداخلته إلى ما تسعى إليه اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية لتلافي هذه الأوضاع مشيرا إلى إدراج مسألة الحوكمة ضمن المحاور الأولوية للخطة الإستراتيجية للجنة الوطنية الأولمبية التونسية 2017 - 2020، حيث أطلقت اللجنة منذ بداية 2019 برنامج اللقاءات الشهرية حول الحوكمة في المنظمات الرياضية يهدف إلى التعريف بالمقاربة الإستراتيجية وركائنها التي ينبغي إعتمادها في تسيير الهياكل الرياضية .
    وأوضح رئيس اللجنة أن البرنامج يحتوى على حصص تكوينية حول المنهج الإستراتيجي
    والتخطيط و البرمجة صلب الإدارات الفنية ومنظومة الإتصال والتسويق والتصرف الإداري
    و التصرف المالي و التصرف المحاسبي والذي إنتفعت به 44 جامعة رياضية.
    وختم بوصيان بالإعلان عن تعاقد اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية مع مكتب دراسات لإنجاز دليل إجرائي Manuel de procédures  يكون على ذمة الجامعات في الأشهر المقبلة بعد أن يتمّ عرضه على وزارة شؤون الشباب و الرياضة و التداول في شأنه.
    هذا وقد أكد وزير الشباب والرياضة في كلمته الإفتتاحية على ضرورة مقاومة منظومات الفساد بأكملها من أجل إرساء قواعد الحوكمة الرشيدة صلب الهياكل الرياضية و تكريس مبادئ الشفافية و العدالة بين الرياضيين مركزا على ضرورة إرساء آليات الإصلاح من منظومة قانونية متطّورة وإعتماد الرقمنة ووسائل التقييم و المراقبة كما أبرزأهمية تدعيم ميزانية الدولة لقطاع الرياضة.

    تحتضن تونس بداية من اليوم الجمعة وإلى غاية غدا السبت 29 فيفري 2020 الملتقى الثالث للنادي الدولي للاعلام الرياضي بنزل فينتشي نزهة بيتش الحمامات بمشاركة حوالي 70 صحفيا من بلدان صديقة و شقيقة وعديد الوجوه الرياضية البارزة .

    وتم افتتاح الملتقى بمحاضرة التكوين الأكاديمي للاعلامي الرياضي من قبل الدكتورة حميدة البور مديرة معهد الصحافة وعلوم الأخبار بتونس ثم محاضرة حول الاعلام الرياضي والتقنيات الحديثة بتقديم من الأستاذ عدنان الشواشي ثم أخيرا محاضرة ثالثة حول ألعاب طوكيو 2020 وطبيعة التغطية الاعلامية من تقديم الاستاذ توفيق العبيدي .

    وسيتمتع المشاركون في الملتقى بثلاثة محاضرات غدا السبت وستكون على النحو التالي :

    - محاضرة حول الإعلامي الرياضي بين كماشتي المال والسياسة من تقديم الأستاذة سهام العيادي رئيسة مصلحة الرياضة بالإذاعة التونسية 

    - محاضرة السوشيال ميديا بين تطوير الإعلام وإثارة التعصب من تقديم الكبتن أحمد شوبير 

    - محاضرة حول الإعلام الرياضي وصناعة الخبر الكاذب من تقديم الأستاذ صالح الراشد

     

    توّج الزميل محمد فليس للموسم الثاني على التوالي بجائزة أفضل مصوّر صحفي بفضل ما وثقته  كاميراته من صور في مباراة المنتخب الوطني ونظيره الملغاشي في إطار الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا التي استضافتها مصر الصيف الماضي.  

    علما وأن فليس احتل المرتبة الحادية عشرة عالميا وفق الترتيب الذي اختاره الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية.

    يذكر أن الزميل محمد فليس توج سنة 2018 بنفس الجائزة عندما التقط صورة مميزة لنهائي كأس العالم بروسيا 2018 بين المنتخب الكرواتي والفرنسي الذي حاز على اللقب.

     

    في إطار مشاريع دعم المجتمعات المحلية لبرنامج " معاً" لدعم الشباب و تمكين المجتمعات المحلية بتونس، تنظم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بالإشتراك مع رئاسة الحكومة و برنامج "معاً"، زيارة تدشين لمشروع يتمثل في إحداث ملعب لكرة القدم بالمركب الشبابي بالقيروان الشمالية من ولاية القيروان و ذلك يوم الإثنين 17 فيفري 2020 كما سيتم تدشين مشروع ثان في نفس اليوم يتمثل في إعادة تأهيل ملعب متعدد الرياضات بدار الشباب بنصرالله.

    و سيقوم السيد مارك غرين، مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و السيد عبد القدوس السعداوي كاتب الدولة لوزارة الشباب و الرياضة و والي القيروان بتدشين ملعب كرة القدم بالمركب الشبابي بالقيروان الشمالية على الساعة الثالثة مساءً بينما سيقع تدشين الملعب المتعدد الرياضات بدار الشباب بنصرالله على الساعة العاشرة صباحا من قبل السيدة هند حواص ممثلة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و المعتمد الأول لولاية القيروان السيد عبد الفتاح التاغوتي.

    ستتيح هذه الزيارات الفرصة للشباب المنتفعين من برنامج معاً و لشباب المنطقة للإلتقاء بالمسؤلين الحاضرين و مشاركتهم طموحاتهم و تطلعاتهم المستقبلية.

    تمول الوكالة الأمريكية للتنمية المحلية برنامج "معاً" لدعم الشباب و تمكين المجتمعات المحلية بتونس الذي يهدف إلى تمكين الشباب و المجتمعات المحلية و الذي تنفيذه المنظمة الدولية لصحة الأسرة (FHI 360)، بالشراكة مع رئاسة الحكومة التونسية و ذلك في 30 مجتمعا محليا من 15 ولاية و بالتعاون مع أكثر من 35 شريكا من المنظمات الدولية و الوطنية و الجمعيات المحلية.

    يهدف المشروع إلى تمكين المجتمعات المحلية التونسية و تعزيز قدرات الشباب و النساء و جميع الأطراف الفاعلة المحلية لتحقيق تعبئة فعالة للموارد الوطنية و التصدي للتحديات الإقتصادية و الإجتماعية. و تستند مقاربة المشروع إلى مبدء القيادة المحلية لتحديد و معالجة أوجه الهشاشة الإجتماعية و الإقتصادية على مستوى المجتمع المحلي من خلال ثلاثة عناصر و هي:

    - إنجاز تخطيط للمجتمع المحلي حول وجهات نظر الشباب للفرص و التحديات؛

    -تبادل هذه المعلومات مع الفاعلين المحليين و وضع خطط عمل متفق عليها ضمن ورشات عمل محلية للتخطيط التعاوني؛

    -مساعدة الشباب و الأطراف الفاعلة في المجتمع المحلي على تنفيذ مجموعة من الأنشطة المحلية لمعالجة التحديات من خلال تقديم منح عينية لمنظمات المجتمع المدني و المؤسسات المحلية.

    على إثر المجلس الوزاري المنعقد صباح اليوم الإثنين 10 فيفري 2020 بإشراف رئيس حكومة تصريف الأعمال يوسف الشاهد والمخصّص للإعداد الأولمبي والبرالمبي "طوكيو 2020"، تعبّر اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية عن ارتياحها لجملة القرارات المتّخذة لدعم تحضيرات الرياضيين الفنيّة واللوجستيّة ورصد ميزانيّة إضافيّة للغرض علاوة على وضع برنامج خاص للتّرويج لصورة تونس في هذا المحفل الدولي الهام بإقامة أسبوع تونس في اليابان.

    ويهم اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية بهذه المناسبة أن تذكّر بمبدأ استقلاليّة الرياضة وفق لوائح الميثاق الأولمبي وقوانين الاتحادات الرياضية الدولية والمقررات المشتركة لمنظمة الأمم المتحدة واللجنة الدولية الأولمبية المتعلقة بالهدنة الأولمبية، وهي مبادئ ومقتضيات ترفض كل تدخّل للسياسة في الرياضة وكل توظيف للرياضة لغايات سياسية وذلك تكريسًا لخصوصيات المنافسات الرياضية وحرمتها تماشيًا مع الرسالة النبيلة للرياضة بأعتبارها رافدًا أساسيًا لتحقيق التنمية والسلم في العالم. وتؤكد على هذا الأساس على حق الرياضيين في الدفاع على الراية الوطنية في كل المنافسات دون استثناء أو تمييز.

    اقترب نادي برشلونة الإسباني من حسم صفقة البرتغالي الشاب فرانشيسكو ترينكاو لاعب سبورتنج براجا بعد أن كان على بعد خطوات من يوفنتوس الإيطالي.

    ويعد ترينكاو إحدى المواهب الصاعدة بقوة، حيث أطلق عليه في كأس العالم للشباب تحت 20 سنة لقب "كريستيانو رونالدو الجديد"، بسبب التشابه الكبير في أسلوب لعبه وبنيانه الجسدي مع مواطنه نجم يوفنتوس.

    ووفقا لصحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن برشلونة نجح في حجز الصفقة لصالحه، بعد أن وقع على اتفاقية تمنحه أفضلية ضم ترينكاو خلال الصيف المقبل، وذلك أثناء مفاوضات انتقال آبيل رويز مهاجم "البلوجرانا" الشاب لصفوف سبورتنج براجا. 

    وأضافت الصحيفة أن فابيو باراتيتشي المدير الرياضي ليوفنتوس التقى مع خورخي مينديز وكيل اللاعب لحسم الصفقة مقابل 15 مليون يورو، إلا أن برشلونة أصبح الوجهة الأقرب لكريستيانو الجديد. 

    ترينكاو صاحب الـ21 يستطيع اللعب في المراكز الثلاثة لخط الهجوم، ولكنه يتم توظيفه حاليا في مركز الجناح الأيمن من قبل مدربه ميكايل سيكيرا. 

    وشارك ترينكاو خلال الموسم الحالي في 22 مباراة بقميص براجا مسجلا 3 أهداف وأهدى 6 تمريرات حاسمة. 

    ويسعى برشلونة لضخ دماء جديدة في خطه الهجومي خاصة مع كبر سن المهاجم الأوروجواياني لويس سواريز (32 عاما)، إضافة إلى خوضه عملية جراحية في الركبة ستبعده 4 أشهر كاملة عن الملاعب.

    لم يكن غوارديولا أول ولا آخِر مدرب يُثني على مدرب نادي شيفيلد يونايتد كريس وايلدر وفريقه، نحن نتحدث عن فريق صعد لتوِّه من الدرجة الثانية وضمِن بقاءه تقريباً وأصبح في مركز يؤهله للمشاركة الأوروبية. نفس ما فعله وولفرهامبتون في موسمه الأول تقريباً، ولكن شيفيلد فعلها بإمكانيات أقل بكثير.

    شجاع، مبدع، خلاق؛ أوصاف صارت معتادة لأسلوب لعب شيفيلد، والسبب في ذلك هو خطة وايلدر التي تبدأ بشكل 3-5-2 التقليدي، ثم تشهد عدة ترحيلات في العملية الهجومية تسمح بصعود قلوب الدفاع ذاتها للمشاركة في العملية الهجومية.

    كريس وايلدر والـ overlapping center-backs أصبحوا حديث التكتيك في الدوري الإنجليزي، في واحد من أكثر مواضيع كرة القدم الحديثة إثارةً. 

     

    أولاً: لابد من تعريف الـoverlap بشكل دقيق.

     

    الـoverlap هو دخول الجناح للعمق، مما يسمح للظهير الدفاعي بالصعود والتقدم للأمام موازياً الخط الجانبي للملعب، سواء من الجهة اليمنى أو اليسرى.

     

    ‏يسمح هذا التكتيك بوضع الجناح في مكان يساعده على إنهاء الهجمة بدخوله لمنطقة الجزاء أو البقاء على حافتها، بينما يترك مهمة فتح الملعب وإرسال العرضيات للظهير القادم من الخلف بلا رقابة عادة.

    هذا هو الـoverlap بشكل عام، لكن ما هو الـoverlapping center-backs؟ وكيف استطاع كريس وايلدر تطبيقه بشكل نموذجي؟

    ‏يعتمد المدرب كريس وايلدر مع ‎شيفيلد يونايتد هذا الموسم على الرسم التكتيكي  2-4-1-3 بوجود محور ارتكاز ثابت أمام ثلاثي الدفاع، مع استمراره على أحد أكثر التغييرات ابتكاراً في كرة القدم الحديثة: Overlapping Center-Backs.

    ‏فكرة الـ Overlap بشكلٍ عام تعتمد على وجود لاعبين اثنين على الطرف. في خطة 2-4-4 مثلاً يكون الظهير هو المسؤول عن التقدم وعمل الـ Overlap مع الجناح.

    خطة 2-4-1-3 التي يعتمد عليها وايلدر لا تمنح ‎شيفيلد لاعبين اثنين على الطرف لعمل الـ Overlap وهو ما جعله يستخدم مدافعي الطرف لهذه المهمة.

    (ينقسم المدافعون عند الاعتماد على ثلاثي دفاعي إلى مدافع مركزي أو ما يسمى بالليبرو، ومدافع للطرف الأيمن، ومدافع للطرف الأيسر).

    رسم توضيحي لطريقة لعب شيفيلد يونايتد

    ‏في البناء، يعتمد ‎شيفيلد على توسيع مدافعي الطرف للملعب بشكل عرضي أكثر، مع بقاء لاعبي الوسط في أماكنهم لتثبيت لاعبي وسط الخصم.

    وأثناء ذلك ومع قيام الخصم بالضغط ينزل المحور الدفاعي لشغل مكان مدافع الطرف الذي يتقدم أكثر للأمام، ويستغل المساحة الناتجة عن إشغال زميله الظهير لظهير الخصم.

    ‏هذه التحركات يدعمها خلق مثلثات للتمرير في جميع أنحاء الملعب تقريباً، بين مدافع الطرف والظهير ولاعب الوسط القريب منهما، وكذلك بين الظهير ولاعب الوسط والمهاجم المتواجد في ذات الجهة، مع حرية في تبادل المراكز بين اللاعبين، الأمر الذي يخلق الكثير من الصعوبات على الخصم.

    ‏شكل ‎شيفيلد الهجومي الأبرز يكون عبر محاولة خلق كثافة عددية على طرف ثم نقل الكرة سريعاً إلى الطرف الآخر، حيث يتواجد الظهير، والذي ومع تسلّمه الكرة يقوم مدافع الطرف بعمل الـOverlap ويتبادل الكرة معه أو يلعب الكرة العرضية.

    ‏مع تواجد الظهير والمدافع على الأطراف، يتواجد لاعب الوسط القريب في أنصاف المساحات، فيما يحاول لاعب الوسط الآخر التواجد على قوس منطقة الجزاء أو داخلها، لخلق كثافة عددية رفقة قلبي الهجوم، فيما يهدف الظهير على الطرف الآخر للدخول أكثر إلى منطقة الجزاء.

    مثال عملي على تطبيق الخطة العبقرية

    تلك الأفكار، ساعدت وايلدر هجومياً، لكن دفاعياً كيف وصل الفريق ليكون أكثر فريق خروجاً بشباك نظيفة في الدوري الإنجليزي حتى الآن، في 8 مباريات؟

    عند فقدان الكرة -وبالنظر إلى أن فكرة تقدم المدافعين لمناطق أعلى من الملعب تخلق بعض المساحات في الخلف- يلجأ ‎شيفيلد للضغط العكسي القوي ومحاولة استرداد الكرة في وقت مبكر أو ارتكاب خطأ لإيقاف اللعب.

    عند النظر للإحصائيات تجد أن شيفيلد من أعلى فرق الدوري الإنجليزي في معدل الأخطاء المرتكبة.

    وأيضاً بسبب حيوية اللاعبين يقل معدل خطورة الهجمات المرتدة على الفريق، حيث بمجرد فقدان الكرة يعود مدافع الطرف وأحد لاعبي الوسط سريعاً إلى مناطقهما تحسباً لأي هجمة مرتدة.

    يغيّر ويلدر شكل فريقه إلى 5-3-2 بثلاثة مدافعين مركزيين واثنين من ظهيري الوسط الذين يمكن أن يواصلوا الهجمة المرتدة، لكنهم يتصرفون كمدافع رابع وخامس، في محاولة للحصول على الكرة عندما تكون في حوزة المنافس.

     

    ‏يبدأ شيفيلد دفاعه من الثنائي الهجومي موسييت ومكجولدريك، حيث يمتاز الثنائي بحيوية عالية جداً في الضغط المتقدم على حامل الكرة بمساعدة لاعب من وسط الملعب.

    ‏ثلاثي الارتكاز: لاندسترام، نوروود، وفليك هم السر الأقوى في فاعلية منظومة شيفيلد الدفاعية. هذا الثلاثي يطبقون أدوارهم بشكل مثالي جداً:

    – قطع زوايا التمرير على الخصم، وذلك بفصل خطوطه عن بعضها البعض.

    – تغطية المساحات خلف المهاجمين في حالة فقدان الكرة.

    – استغلال البنية الجسمانية للثلاثي للتفوق في الالتحامات الثنائية وافتكاك الكرة. 

    لو تم تجاوز خطَّي دفاع شيفيلد الأماميين تبدأ مرحلة التقوقع بتكوين كتلة دفاعية من 8 لاعبين متقاربين من بعضهم حتى افتكاك الكرة.

    بالإضافة إلى دين هيندرسون، حارس شيفيلد الذي يعد أحد أفضل حراس البريميرليغ الموسم الحالي، بالرغم من خطأ مباراة ليفربول، وقد يكون مستقبل مانشستر يونايتد لحماية عرينهم.

    بالفعل، كريس وايلدر يستحق ثناء الفيلسوف الأصلع.

    رغم تواضع تاريخهم على مستوى البطولات في كرة القدم، لا يزال الإنجليزيون يحتفظون بكبريائهم الرياضي باعتبار أن أجدادهم هم من اخترعوا اللعبة، لكن حتى هذا الشرف يبدو أنه سيسحب منهم.

    فقد أشارت كتابات الآباء اليسوعيين إلى أنه في القرن السادس عشر، بعد انتهاء قداس يوم الأحد، كان السكان الأصليون في باراغواي يمارسون لعبة كانوا يطلقون عليها «مانغا نييمبوراساي»، التي تعني «لعبة الكرة بالقدمين» في اللغة الغوارانية.

    الحكاية كما يذكر موقع «letemps» السويسري تعود إلى عام 1580، ففي ذلك العام طلب ملك إسبانيا فيليب الثاني، من جمعية «The Company of Jesus» الذهاب إلى الشعب الغواراني وإنشاء إصلاحيات من أجل تنصير السكان الأصليين، وأيضاً لتحقيق الاستقرار على الحدود التي تشهد مشكلات بسبب الـ»بانديرانتيس» وهم المستوطنون البرتغاليون. 

    كرة القدم
    الإنجليز أول من وضعوا قوانين كرة القدم

    بناءً على هذا الأمر الملكي، ظهرت ثلاثون مستوطنة في حوض «ريو دي لا بلاتا» خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر، سبع منها ظهرت في باراغواي والباقي في الأراضي الحالية في الأرجنتين والبرازيل.

    يقول كريستيان أريفالوس، وهو مؤرخ من باراغواي متخصص في دراسة أطلال من مستوطنة «جيزو دو تافارانغ» في إيتابوا (وهي مستوطنة أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن التراث العالمي للإنسانية منذ عام 1993) إن «مانغا نييمبوساراي» تعني لعب الكرة بالقدمين في لغة الغواراني».

    حتى إذا اعتبر العالم أن كرة القدم الحديثة ظهرت في بريطانيا العظمى، فإن بداياتها ظهرت بالفعل في «أرض بلا شر»، كما يصف الكاتب المعاصر الشهير أوغستو روا باستوس بلاده باراغواي. وأضاف أريفالوس أن تعبير «مانغا نييمبوساراي» ظهر في  قاموس اللغة الغوارانية الذي كتبه أحد الآباء اليسوعيين في عام 1639، وهو أنطونيو رويز دي مونتويا، قبل أكثر من مائتي عام على اختراع الإنجليز لكرة القدم. وتابع أن الكرة صُنعت من نسغ الأشجار الموجودة في القرية، ثم صارت فيما بعد تُصنَّع من المطاط. وهكذا، كانت الكرة تتميز بالخفة وسرعة الارتداد على الأرض.

    كرة القدم
    الغوارانيون لعبوا كرة القدم بالفطرة

    مع ذلك، كانت القواعد مختلفة للغاية عن تلك التي تحكم عالم كرة القدم اليوم. لم يكن هناك أهداف أو حدود للملعب، ويقول المؤرخ: «كان الأمر مختلفاً تماماً». وحتى لو كان لدينا فريقان منفصلان، فإن هدف اللعبة كان الحفاظ على الكرة لأطول فترة ممكنة حتى يتركها أحد الفريقين من التعب. لذلك تطلب الأمر مهارة وقوة جسدية كبيرة لأن المباراة يمكن أن تدوم لساعات. ومن ثم أخذت اللعبة في الانتشار في مستوطنات اليسوعيين المختلفة.

    من جهته، أكد أستاذ التاريخ المُكلَّف بإدارة متحف الفن اليسوعي إيسابلينو مارتينيز: «الدليل الذي لا يمكن دحضه على أن الغوارانيين كانوا أول من مارس تلك اللعبة جاء من البرازيل بعد اكتشاف قبيلة مارست الـ»مانغا نييمبوساراي» بالطريقة نفسها تماماً، ولم تكن تلك القبيلة أيضاً على اتصال مع الحضارات الأخرى.. وتوجد أيضاً نظرية مفادها أن الإنجليز اخترعوا لعبة كرة القدم بعدما شاهدوا الغوارانيين يلعبون «مانغا نييمبوساراي» في إسبانيا، بعد توقيع معاهدة الحدود».

    كذلك نشرت صحيفة L ‘Osservatore Romano، وهي الصحيفة الرسمية للفاتيكان، مقالة في عام 2010 جاء فيها أن «الشهادات اليسوعية المختلفة التي كُتبت في باراغواي بدقة منذ عدة قرون أكدت أن الغوارنيين لعبوا بمهارة الكرة وأنهم الأجداد الفعليون لمخترعي كرة القدم الحالية».

    ويأمل الآن أبناء باراغواي، وخاصة سكان سان إغناسيو غوازو، أن يعي العالم حقيقة هذا الأمر. حتى لو كانوا يلعبون كرة القدم وفقاً لقواعد «مانغا نييمبوراساي».

    السّيد مراد المستيري، رئيس الجامعة التّونسيّة لكرة اليد والسّيد شكري الدّريدي، مدير العمليّات التّجاريّة والتّسويق بشركة ''أولى انرجي تونس''السّيد مراد المستيري، رئيس الجامعة التّونسيّة لكرة اليد والسّيد شكري الدّريدي، مدير العمليّات التّجاريّة والتّسويق بشركة ''أولى انرجي تونس''

     

    أبرمت "أولى انرجي تونس'' OLA Energy Tunisieعقد استشهار رسميّ مع المنتخب الوطني التّونسي لكرة اليد لسنة 2020. وتمّ توقيع هذا العقد يوم الاثنين 23 ديسمبر 2019 بتونس العاصمة من قبل السّيد مراد المستيري، رئيس الجامعة التّونسيّة لكرة اليد والسّيد شكري الدّريدي، مدير العمليّات التّجاريّة والتّسويق بشركة ''أولى انرجي تونس''، بحضور وسائل الإعلام الوطنية وضيوف شرف ورياضيّين أبرزهم مكرم الميساوي، قائد المنتخب الوطني لكرة اليد للأكابر.

    وستتواجد علامة ''أولى انرجي'' وفقا لهذا العقد على القميص الرّسمي للمنتخبات الوطنية التّونسية لكرة اليد ذكورا وإناثا في كافّة الأصناف وعلى وسائل الاتّصال والإشهار للجامعة التّونسيّة لكرة اليد.  

    الرّياضيّون هم سفراء تونس في افريقيا والعالم

    تهدف "أولى انرجي"، المعروفة بريادتها وابتكاراتها ومسؤوليّتها الإجتماعيّة، من خلال هذه الرّعاية، لمساندة المنتخب الوطني لكرة اليد في مغامراته الافريقية والدّوليّة من أجل الحصول على الألقاب المشرّفة والتّتويجات. وصرّح السّيد شكري الدّريدي، مدير العمليّات التّجاريّة والتّسويق بشركة ''أولى انرجي تونس"، قائلا : "الرّياضيّون هم سفراءنا في افريقيا والعالم. ونحن نأمل أن نساهم في النّهوض برياضة كرة اليد في بلادنا وأن نرفع الرّاية التّونسية في جميع المحافل والتّظاهرات الرّياضيّة".

    وأشار السّيد مراد المستيري، رئيس الجامعة التّونسيّة لكرة اليد إلى أنّ "سنة 2020 ستكون مميّزة ومهمّة بالنّسبة لكرة اليد التّونسيّة ومليئة بالمشاركات والمنافسات الافريقيّة والدّولية. ونحن ممتنون جدّا بهذه الرّعاية الجديدة والدّعم القيّم الّذي قدّمته شركة ''أولى انرجي تونس''، ممّا سيساعدنا على تنمية مواردنا الماديّة واللّوجستيّة من أجل إعداد أفضل لمنتخبنا بجميع أصنافه ذكورا وإناثا خلال منافسات العام الجديد''.

    وسيكون بالتّأكيد أبرز حدث لبداية السّنة القادمة هو مشاركة منتخبنا الوطني للأكابر ذكور في الدّورة 24 من البطولة الافريقيّة للأمم لكرة اليد، الّتي ستحتضنها تونس من 16 إلى 26 جانفي 2020.

    رعاية جديدة وغير مسبوقة من أولى انرجي

    وتعتبر هذه الشّراكة بين "أولى انرجي تونس" والجامعة التّونسيّة لكرة اليد جديدة وغير مسبوقة، إذ عرفت الشّركة من قبل بدعمها الكبير والمتواصل للرّياضات الميكانيكيّة وتظاهرات الرّالي والسيّارات والدّرفت في تونس وافريقيا.

    إنّ مجموعة "أولى انرجي" النّاشطة على المستوى الدّولي تتميّز بمكانة رائدة ولها العديد من الاستثمارات النّاجحة. وفي أكتوبر 2018، أعلنت ''أولى انرجي'' عن هويّتها التّجارية الجديدة وعن رؤية المجموعة في أن تصبح أهمّ موزّع للمنتوجات النّفطيّة بافريقيا، تصقل مصادر الطّاقة وتطوّرها وتعزّز ازدهار القارّة. فهي نبض العمل الافريقيّ المشترك، حسب معايير الجودة العالميّة وقواعد السّلامة. وتعتبر ''أولى انرجي'' شركة افريقيّة بأتمّ معنى الكلمة، فقد أنشأها وطوّرها أفارقة وهي موجّهة للأفارقة.  

    Please publish modules in offcanvas position.