رياضة

    نصٌبت الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة القدم، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيساً لمجلس الاتحاد لدورة جديدة (2021 - 2025)، في اجتماعها الـ 26 الذي عقد مساء اليوم في محافظة جدة بالمملكة العربية السعودية. وتم انتخاب كلاَ من الأستاذ سعود المهندي والأستاذ هاشم حيدر والأستاذ عبدالله الجنيبي والدكتور حميد الشيباني أعضاءً في مجلس الاتحاد العربي من قارة آسيا، وانتخاب المهندس هاني أبو ريده والدكتور وديع الجرئ والأستاذ أحمد ولد يحيى والأستاذ فوزي لقجع أعضاءً في مجلس الاتحاد من قارة أفريقيا، بينما احتفظت الأستاذة سمر نصار بالعضوية النسائية في المجلس والفريق جبريل الرجوب بالعضوية الدائمة لدولة فلسطين، فيما وافقت الجمعية العمومية في جلستها الأولى على قرار سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل بتعيين الأستاذ محمد روراوه نائب شرفي للرئيس. وقدم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل شكره وتقديره للجمعية العمومية على الثقة، ولمجلس الاتحاد السابق على كافة الجهود التي بذلت من جميع الأعضاء خلال المرحلة الماضية التي ساهمت في تحقيق الكثير من النجاح لبرامج ومسابقات الاتحاد العربي لكرة القدم. وأعلن رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، عن دعم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد بالمملكة العربية السعودية بمبلغ خمسة ملايين ريال سعودي سنوياً للاتحاد العربي ولبرامجه، حيث قدم سمو رئيس الاتحاد العربي نيابةً عن الجمعية العمومية الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد حفظهما الله على الدعم والاهتمام بالاتحاد العربي لكرة القدم وعلى استضافة المملكة العربية السعودية لاجتماعات الاتحاد، كذلك شكر سموه الاتحادات العربية الأعضاء على المساندة الدائمة لأنشطة وبرامج ومسابقات الاتحاد العربي. في حين، اعتمد مجلس الاتحاد الجديد في اجتماعه الـ 74 الذي عقد بعد ختام أعمال الجمعية العمومية، تعيين المهندس هاني أبو ريده نائب أول للرئيس والأستاذ سعود المهندي نائب ثاني للرئيس، وإعادة تسمية الدكتور رجاءالله السلمي أميناً عاماً للاتحاد.

    لا تقتصر بطولات كرة القدم على ما يحدث داخل المستطيل الأخضر فقط، بل يذهب البعض لوضع اللاعبين في مقارنات خارج الملاعب.

    وتستعد جماهير الساحرة المستديرة لانطلاق بطولة "يورو 2020" المؤجلة منذ العام الماضي بسبب جائحة كورونا، لتقام في يونيو/حزيران المقبل بـ11 دولة مختلفة.

    وبالعودة إلى الوراء عدة سنوات، سيتبادر إلى الأذهان مجموعة من اللاعبين الذين خطفوا الأنظار بطلتهم وهيئتهم، حيث ذهب قطاع من المشجعين لنعت هذا أو ذاك باللاعب الوسيم أو الأكثر وسامة بين كافة المشاركين في البطولة.

    وتستعرض "العين الرياضية" في السطور التالية أبرز اللاعبين الذين تميزوا بطلتهم الأنيقة واللافتة للأنظار.

    كريستيانو رونالدو

    الأسطورة البرتغالي سجل ظهوره الأول في بطولات اليورو عام 2004، في النسخة التي استضافتها بلاده، إذ كان يبلغ آنذاك 19 عاما.

    وبعيدا عن مستواه الفني، فقد لفت رونالدو الأنظار إليه بفضل وسامته، التي لطالما تغنى بها في لقاءاته الصحفية، وهو ما جعله يفوز بلقب اللاعب الأكثر وسامة في نسخة يورو 2008.

    جراتسيانو بيلي

    ظهر المهاجم الإيطالي مع منتخب بلاده في النسخة الماضية "يورو 2016"، حيث كان ركيزة أساسية في تشكيلة المدرب أنطونيو كونتي.

    ويتمتع مهاجم بارما الإيطالي الإيطالي بملامح تدلل على وسامته وحُسن هيئته، ما جعل البعض يراه أحد أكثر اللاعبين وسامة في ملاعب أوروبا بالسنوات الأخيرة.

    ديفيد فيا

    كان المهاجم الإسباني نجم بطولة يورو 2008 الأول بلا منازع، وذلك بعدما أسهم في وصول منتخب بلاده إلى المباراة النهائية بفضل أهدافه الحاسمة.

    وكان فيا أحد اللاعبين الذين يتمتعون بحسن الهيئة، ما جعله أحد المتنافسين بقوة على لقب "اللاعب الوسيم".

    روبرت ليفاندوفسكي

    لا يزال المهاجم البولندي أحد اللاعبين المميزين في ملاعب الساحرة المستديرة، سواء من ناحية مستواه الفني أو حتى طلته اللافتة للأنظار.

    ويتسم ليفاندوفسكي بملامح تميزه عن الكثير من اللاعبين، ما يجعله بين النجوم الأكثر وسامة المتوقع ظهورهم في يورو 2020.

    فرناندو توريس

    هو صاحب هدف تتويج منتخب إسبانيا بلقب اليورو عام 2008، كما أنه أحد القلائل ضمن صفوف الماتادور الذين كانوا يتسمون بالبشرة البيضاء والشعر الأشقر.

    المهاجم الإسباني كان أحد لاعبي إسبانيا المميزين على الصعيد الفني، كما أنه عاد وسجل ثنائية في نهائي يورو 2012، ليساعد منتخب بلاده على الحفاظ على لقبه.

    وإلى جانب تميزه فوق العشب الأخضر، فإن توريس كان أحد اللاعبين الذين يخطفون قلوب الفتيات بالمدرجات، بفضل طلته وحسن هيئته.

    إن الهيئة التنفيذية للجنة الوطنية الأولمبية التونسية المجتمعة اليوم الخميس 27 ماي 2021 على الساعة الثالثة بعد الزوال في جلسة استثنائية ومتأكدة للتداول والتقرير في شأن التطورات الأخيرة في علاقة بانتخابات اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية المعيّنة ليوم 12 جوان 2021،

    - وعلى ضوء عرض الرئيس على  الحضور للوضعية المتشنجة التي تعيشها الرياضة وخاصّة بعد حلّ المكاتب الجامعية لجامعة الغوص والإنقاذ وجامعة الووشوكونغ فو وجامعة الدراجات وجامعة الريشة الطائرة وإيقاف رئيس جامعة المصارعة السيد حسين الخرازي عن كل نشاط رياضي وتعيين مكاتب تسيير مؤقتة على رأس بعض الجامعات الرياضية وهو ما من شأنه التأثير على عمل الجامعات وأنشطتها وتطوير الإختصاصات الرياضية والتّشويش على تحضيرات الرياضيين المعنيين بالألعاب الأولمبية طوكيو 2020+1 ممّا يسيء لصورة تونس في هذا المحفل الدولي الهام .

    - وعلى إثر النقاش وتأكيد كافة الأعضاء على ضرورة إعطاء الأولوية لتحضيرات رياضيينا للألعاب الأولمبية طوكيو 2020+1 وتجنيبهم هذا الجو المشحون ليدافعوا على سمعة تونس ورايتها كما ينبغي.

    - وعملًا بتفويض الجلسة العامّة للهيئة التنفيذية لتقرير موعد انتخابات اللجنة الوطنية الأولمبية وضمان أفضل الظروف لها،

    قرّرت الهيئة التنفيذية بإجماع الأعضاء الحاضرين تأجيل موعد الجلسة العامّة الإنتخابية المعيّنة ليوم 12 جوان 2021 إلى موعد لاحق سيتم الإعلان عنه في إبّانه. 

    بعد وداع دوري أبطال أوروبا من الدور نصف النهائي، أجاب زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الإسباني، بشكل مراوغ، عن مستقبله.

    المدرب الفرنسي لم يؤكد وجوده في النسخة المقبلة من دوري الأبطال، على مقعد المدير الفني لفريقه الحالي، لكنه في الوقت ذاته أشار إلى أن تركيزه حاليا ينصب على المنافسة على لقب الدوري الإسباني.

    وودع ريال مدريد دوري الأبطال من نصف نهائي دوري الأبطال، الأربعاء، بعد الخسارة إيابا بهدفين دون رد من تشيلسي الإنجليزي، على ملعب (ستامفورد بريدج)، بعد التعادل ذهابا بهدف.

    ورد المدرب الفرنسي على سؤال حول مستقبله مع الفريق الملكي، قائلا: "متأكد من أن ريال مدريد سينافس دائما على لقب دوري الأبطال، لن أتحدث عن هذا الأمر حاليا، لأننا نقترب من نهاية الموسم وأمامنا 4 مباريات فقط في الليجا، وسنرى ماذا سيحدث بعد ذلك".

     

    زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الإسباني

    وتطرق زيدان للحديث حول اللقاء، حيث أقر بتفوق الفريق اللندني وأحقيته في التأهل للنهائي.

    ودافع زيدان عن فريقه، معتبرا أنه كان ضحية الإصابات الكثيرة على مدار الموسم، وتذبذب المستوى، وهو ما يمنح الفضل الأكبر للفريق في الاستمرار حتى نصف النهائي.

    وأتم: "هذا هو الواقع، وقدمنا حتى الآن ما نستحق عليه أن نكون على بُعد خطوة من بلوغ نهائي دوري الأبطال، علينا أن نخلد للراحة، ونفكر في المباريات المتبقية لنا في الليجا".

     

    الرحيل صوب يوفنتوس

    وتشير تقارير صحفية إلى احتمالية رحيل زيدان بنهاية الموسم الحالي، وتحديدا صوب يوفنتوس.

    ولعب زيدان ضمن صفوف يوفنتوس لمدة 5 سنوات قبل رحيله إلى ريال مدريد عام 2001 في صفقة تاريخية، بلغت قيمتها 77.5 مليون يورو.

    ورغم فترته المليئة بالألقاب في ريال مدريد سواء في ولايته الأولى أو الثانية، كثيرا ما وصفت بعض وسائل الإعلام المدرب الفرنسي بأنه محظوظ يفتقر إلى المعرفة الخططية أو مهارات القيادة التي يتمتع به أقرانه.

    زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الإسباني

     

    وكانت هناك دعوات لإقالة زيدان بعد الهزيمة أمام ليفانتي في نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، لكن فريقه رد بالفوز في 13 من 18 مباراة متتالية في كافة المسابقات.

    وينتهي عقد زيدان مع ريال مدريد في صيف 2022، لكنه أوضح مرارا بأنه غير قلق بشأن مستقبله.

    وسبق لزيدان الرحيل عن النادي الملكي بنهاية موسم 2017-2018 قبل أن يعود في مستهل 2020، بعد تراجع نتائج الفريق في عهد المدرب الأرجنتيني سانتياجو سولاري.

     

    محطة "تيلي مدريد" التليفزيونية الإسبانية، كشفت في وقت سابق عن أن زيدان يفكر جديا في إنهاء حقبته الثانية مع الريال فور انتهاء الموسم الجاري.

    وأشارت إلى رغبة المدرب الفرنسي في الرحيل مجددا بسبب شعوره بالإرهاق جسديا وعقليا، نظرا للضغوطات والأهداف الكبرى التي يسعى إليها النادي باستمرار.

    يذكر أن الريال فشل في الاستمرار ببطولتي دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا هذا الموسم، فيما يحتل المركز الثاني بجدول ترتيب الليجا برصيد 74 نقطة.

    ويتأخر ريال مدريد بفارق نقطتين عن جاره أتلتيكو مدريد، صاحب الصدارة، ومتفوقا بفارق الأهداف عن برشلونة الثالث صاحب رصيد النقاط ذاته، قبل 4 جولات من نهاية المسابقة.

     

    Le Comité National Olympique Tunisien (CNOT) a tenu, le samedi 10 avril son assemblée générale annuelle évaluative.

    Cette AG s’est déroulée en présence d’un nombre limité de présidents ou représentants des fédérations sportives, ainsi que de quelques journalistes en respect avec les mesures préventives imposées ces derniers jours par le gouvernement.

    Tous les présents à ce rendez-vous, ont d’abord rendu un vibrant et émouvant hommage  à feu Yassine Atallah, ancien président du Comité national d’arbitrage sportif (CNAS), emporté par le coronavirus.    

    Dans son discours, le président du comité national olympique Tunisien, Mehrez Boussayene, est revenu sur les circonstances exceptionnelles par lesquelles est passé le sport Tunisien dans cette période de pandémie.

    Eu égard à ces circonstances particulières, il a rappelé que le CNOT a consacré de nombreuses subventions pour appuyer les athlètes tunisiens qui ont participé à des tournois qualificatifs aux JO, afin de leur assurer la préparation adéquate.

    Boussayene s’est félicité que le nombre des sportifs Tunisiens qualifiés aux JO a jusqu’à présent atteint les 50 et a espéré le voir atteindre les 60.

    Et cela malgré le faible appui du ministère de la jeunesse et des sports qui a gelé l’activité de la commission participative chargée de suivre les préparatifs des athlètes Tunisiens pour les JO.

    Le président du CNOT a fustigé l’instabilité à la tête du ministère du sport et le manque de visibilité dans ce département rappelant que six ministres se sont succédé à la tête de ce département en quatre ans ajoutant : « Aucun programme ou plan stratégique ne peut être exécuté dans de pareilles conditions. »

    Boussayene a saisi cette occasion pour appeler de nouveau la ministre des sports  à œuvrer dans le sens de la consécration du principe de partenariat dans la planification, la programmation et l’exécution dans le cadre d’une vision stratégique insistant : «  qu’il est grand temps de définir, tous ensemble, comme l’exige l’intérêt général du sport Tunisien et du pays loin des comptes personnels » .

    Il a en outre réitéré son appel pressant à l’Etat en vue de reconsidérer la place du sport et de lui accorder un intérêt capital au niveau de ses plans de développement   de responsabilité de nos  

    Les différentes activités organisées par le CNOT au cours de l’année écoulée, marquée notamment par la pandémie du Covid-19 qui a causé pour la première fois de l’histoire l’arrêt total de toutes les activités sportives et le report de compétitions majeures ont été par la suite au menu de l’intervention du SG de l’instance Skander Hachicha.

    إثر قرار إدارة  " بروموكوت " إلغاء وتعويض مجمل الرهانات المتعلّقة باللقاء الذي جمع الشبيبة الرياضية القيروانية والاتحاد الرياضي ببنقردان بتاريخ 3 أفريل 2021 ، يهمّنا أن نحيط منخرطينا الأعزاء والرأي العام الرياضي علما بأن هذا القرار أملاه علينا عدد الرهانات المرتفع  وغير العادي إضافة إلى المبالغ الكبيرة التي تم  رصدها للمراهنة على نتيجة هذا  اللقاء  مما  خلق لدى  مشغلي  " بروموكوت " شكّا كبيرا وحقيقيّا  حول أسباب ارتفاع هذه المراهنات الإستثنائية.

    وفي هذا الإطار فقد أمكن لنا أن نلاحظ الإرتفاع الكبير في المراهنات في كافة نقاط  بيع " بروموكوت " وكذلك على  موقعنا الرسمي على النتيجة النهائية للقاء المذكور أعلاه بشكل  لا  يتناسب  أبدا مع المقابلات السابقة التي  جمعت هذين  الناديين أو أي مقابلة أخرى في كل البطولات العالمية .

    ورغم ذلك، وفي إطار الامتثال الصارم للشروط العامة للّعبة المعتمدة " فصل 11 و 12 " من قبل أعضائنا عند التسجيل وبالتوافق التام مع الممارسات والمعايير الدولية المعمول بها في قطاع الرهانات الرياضية ، فقد اعتبرنا من المناسب إلغاء الرهانات على المباراة المذكورة للحفاظ على حقوق شركتنا وصورتها وصورة  منخرطيها .

    وفي نفس الإطار دائما  نرى من الضروري على التأكيد أن هذا الإلغاء تقرر قبل بداية اللقاء لكن تعذّراعتماده فنيّا ولم يتم إبلاغ العموم به إلا مع الدقيقة 64 من المباراة عندما كانت النتيجة 2 - 1 لصالح الاتحاد الرياضي ببنقردان .

     

    وتحرص إدارة " بروموكوت " أيضا على إعلام العموم بأن هذا القرار لم يكن اعتباطيّا بل إنه مبرّر من خلال وقائع ومعطيات مدعومة وموثّقة على نطاق واسع في قاعدة بيانات " بروموكوت " .

    ويهمّنا أيضا أن نعلم بأننا على ذمّة السلطات المختصّة من أجل مدّها بكافة المعطيات التي بحوزتنا وبالتالي مساعدتها على إجراء التحقيقات التي ترى أنها صالحة ومفيدة.

    ومن ناحية أخرى من المهمّ جدا أن نوضّح أن البلاغ الذي أصدرته " بروموكوت " بتاريخ 3 أفريل 2021 لم تكن الغاية منه توجيه أي نوع من الاتهام لأيّة جمعيّة كانت أو أي مسؤول أو أي طرف معيّن ، لكنّه يهدف إلى التعبير عن شكّ حقيقي وجدّي  خامرنا حول  إجراء الرهانات وذلك قبل بضع ساعات من انطلاق اللقاء من خلال الإرتفاع الكبير لعدد  المتراهنين الذين كان أغلبهم يراهنون على نتيجة 3-1 لصالح الاتحاد الرياضي ببنقردان.

     

    وفي الخلاصة تذكّر " بروموكوت " العموم بأنها  أحدثت  وفقا للقوانين والإجراءات  المعمول بها في تونس  لأنّها :

     

    - حصلت  على تصريح استثمار لدى وكالة النهوض بالصناعة والتجديد (APII) لممارسة نشاط الرهانات الرياضية.

    - مسجّلة  لدى  إدارة الضرائب التونسية .

      - مسجّلة بالسجل الوطني للمؤسسات .

    ومن ناحية أخرى فإن أنشطة " بروموكوت " ومدى قانونيتها  معترف بها سواء في الشكل أو في الأصل  من قبل المحاكم التونسية التي رفضت سابقا دعاوى و طلبات ترمي إلى وقف أنشطتنا  وكذلك  بموجب القوانين التونسية الجاري بها العمل وخاصة قانون المالية لسنة 2021.

    وتساهم شركة " بروموكوت " التونسية 100 بالمائة اليوم بصفة نشيطة وفاعلة في تطوير الرهانات الرياضية في تونس من خلال منصّة عالية الأداء ويمكن التعرّف على هويتها ومعرفة أنشطتها بكل شفافية ، وتُخوّل رفقة الشركات الأخرى المسجلة حسب القوانين في تونس للسلطات العمومية بمحاربة الرهانات غير الشرعية التي تُنظّمها شركات غامضة وغير معروفة .

    وفي الختام، نؤكّد مرة أخرى أن إثبات وجودنا وقانونية عملياتنا وأنشطتنا تدعمه وثائق قانونية جديّة ومقنعة قدمناها بالفعل إلى المحاكم الأصلية المعنية والتي نلتزم  بوضعها على ذمّة أيّة سلطة مختصة أخرى.

    بعد أن مرت فترتا الانتقالات الصيفية والشتوية الأخيرتان بهدوء دون إبرام الأندية الأوروبية لصفقات ضخمة، بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا، قد يختلف الحال نسبياً في الصيف المقبل.

    لا تزال جميع الأندية تعاني مالياً، لكن ذلك قد لا يمنعها من تعزيز صفوفها بأسماء وازنة، وفي هذا الصدد تبرز أسماء عدد من المهاجمين المطلوبين بكل قوة في الميركاتو القادم.

    في التقرير التالي نستعرض أبرز ستة مهاجمين كبار مرشحين للرحيل عن أنديتهم في الانتقالات الصيفية القادمة.

    إيرلينغ هالاند

    يعتبر النجم النرويجي "ماكينة" تهديفية حقيقية مع بوروسيا دورتموند، والذي نجح برفقته في خطف الأنظار إليه بقوة.

    وبات هالاند على رادار الكثير من الأندية الأوروبية، وفي مقدمتها ريال مدريد، الذي سيحاول بشتى الطرق التعاقد معه في الصيف القادم، بينما يرغب برشلونة هو الآخر في جلبه، علماً أنه سجل 29 هدفاً في 28 مباراة بجميع المسابقات حتى الآن.

    كريم بنزيمة

    يعدّ النجم الفرنسي ركيزة أساسية لا غنى عنها داخل ريال مدريد، وذلك منذ انضمامه لصفوف الفريق "الملكي" في 2009 من ليون، وفي حال وصول هالاند لفريق قلعة "سانتياغو برنابيو" خلال الصيف، فإن ذلك يفتح المجال أمام رحيل بنزيمة بعد عقد كامل داخل جدران الريال.

    في هذه الحالة لن يقبل بنزيمة فكرة الجلوس احتياطياً، فيما أكد وكيل أعماله مؤخراً إمكانية عودة النجم الجزائري الأصل لصفوف ليون من جديد، علماً أنه سجل 18 هدفاً في 29 مباراة مع الريال هذا الموسم.

    سيرجيو أغويرو

    هو الهداف التاريخي لنادي مانشستر سيتي، بعدما صنع لنفسه اسماً لامعاً على صعيد المهاجمين الأفضل في العالم خلال السنوات الأخيرة، قبل أن يتراجع مستواه بشكل واضح منذ الموسم المنصرم، بسبب تكرار إصاباته.

    أغويرو رفض كل محاولات السيتي لتجديد عقده مع الفريق، وبات رحيله حتمياً في نهاية الموسم، ليكون هدفاً رئيسياً للكثير من الأندية الأوروبية، في الوقت الذي لم يسجل فيه سوى هدفين فقط هذا الموسم خلال 11 مباراة.

    لاوتارو مارتينيز

    يعاني إنتر ميلان على الصعيد المالي بشكل كبير هذا الموسم، ما يجعله مرشحاً للتخلي عن أبرز نجومه في الصيف القادم، بخلاف أنه لم يستطِع حتى الآن سداد رسوم توقيع عدة صفقات جلبها في الموسمين الماضيين، أبرزها روميلو لوكاكو من مانشستر يونايتد وأشرف حكيمي من ريال مدريد.


    وقد يجبر ذلك إنتر ميلان على انتقال مهاجمه لاوتارو مارتينيز لمانشستر يونايتد لسداد مبلغ الـ43 مليوناً المتبقي من صفقة لوكاكو، وذلك وفقاً لصحيفة Daily Mail البريطانية، كما أنه مطلوب بقوة من برشلونة.

    أندريه سيلفا

    سجل النجم البرتغالي 19 هدفاً مع أينتراخت فرانكفورت بالدوري الألماني هذا الموسم، ليكون أحد المنافسين بقوة على لقب هداف المسابقة، وهو يتواجد بالمركز الرابع في صراع الحذاء الذهبي، ليدخل دائرة اهتمام عدة أندية أوروبية، أبرزها أتلتيكو مدريد ومانشستر يونايتد.

    ألكسندر لاكازيت

    لا يبدو وضع لاكازيت جيداً مع أرسنال هذا الموسم، في ظل تراجع دوره في المباريات بشكل واضح، ليكتفي بتسجيل 9 أهداف في الدوري الإنجليزي هذا الموسم.

    ولعل ما يؤكد إمكانية رحيله في الصيف، هو تصريحات ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال، الذي قال إن مسألة تجديد عقد اللاعب لم تتم حتى الآن، ليبرز اسم أتلتيكو مدريد وإشبيلية بقوة كأبرز المهتمين بجلبه.

     

    أبدى الأرجنتيني دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، حسرته بعد تعادل فريقه أمام جاره ريال مدريد في ديربي العاصمة بالدوري الإسباني.

    واقتنص ريال مدريد تعادلا قاتلا من مضيفه أتلتيكو على ملعب واندا متروبوليتانو، خلال المباراة التي جمعتهما بالجولة الـ26 من الليجا، ليتقلص الفارق بين أتلتيكو ووصيفه برشلونة إلى 3 نقاط فقط، مع أفضلية وجود مباراة مؤجلة للروخيبلانكوس.

    وتحسر سيميوني على إهدار فريقه للعديد منا لفرص السهلة، وقال للصحفيين عقب اللقاء "سيطرنا على الأمور في معظم فترات المباراة، وكنا الأفضل دفاعيا، ولاحت لنا الفرص لحسم النتيجة، لكننا لم نستفد منها أمام منافس عظيم نجح في إدراك التعادل".

    وأضاف: "في كرة القدم إذا لم تستفد من فرصك فلا يجب أن تندهش عندما يدرك المنافس التعادل.. فالتقدم 1-صفر يمنحط أفضلية طفيفة لأن كل فريق يملك عناصر القوة ويمكنه دائما اللحاق بالأمور".


     

    ولا يزال أتلتيكو في موقف جيد في السباق على اللقب، حيث يتفوق على برشلونة الثاني بـ3 نقاط، وبـ5 نقاط على ريال مدريد، لكنه لعب 25 مباراة مقابل 26 لغريميه.

    لقطة من ديربي مدريد

     

    وأضاف سيميوني "لا أرغب في المبالغة في الاستنتاجات، وتحدوني مشاعر إيجابية حاليا، لكن الأمر سيكون صعبا للغاية على الجميع من الآن وحتى نهاية الموسم، وأنا سعيد بالطريقة التي لعب بها الفريق، حيث فعلنا كل ما أردناه لكننا نعلم أن الأمر لن يكون سهلا، ولم نعتقد أبدا أنه سيكون كذلك".


    وسخر المدرب الأرجنتيني من الذين توقعوا أن ينهي فريقه الموسم بطلا بفارق 15 أو 20 نقطة، مضيفا "اعتقد الناس أننا سنفوز باللقب بفارق 20 أو 15 نقطة، لا أعلم فيما كانوا يفكرون وقتها، لكننا ندرك دائما مدى صعوبة المنافسة في كل مباراة بالدوري الإسباني".

    يذكر أن أتلتيكو مدريد توج لآخر مرة بلقب الدوري الإسباني موسم 2013-2014، بعدما حصد 90 نقطة، بفارق 3 نقاط أمام برشلونة وريال مدريد.

     

     

     

     

    في عام 2017 خرج لاعب مانشستر يونايتد المعتزل والمدرب متوسط الجودة ضعيف النتائج، غاري نيفيل، خرج بتصريح ناري، "بيب غوارديولا عليه أن يغير طريقته، أعتقد أنه لم يفهم مدى صعوبة اللعب في دوري مختلف (يقصد الدوري الإنجليزي)، نعم، لقد كان في دوري آخر كمدرب، وأعتقد أنه فهم أنه ليس من السهل أن تكون مدرباً هنا، ليس سهلاً على الإطلاق، لا تعتقد كثيراً أنك جيد وأحسن من الآخرين".

    لم يستمع غوارديولا لنصيحة غاري نيفيل مطلقاً، وأصر على طريقة لعبه ولم يغير أسلوبه للنجاح في البريميرليغ، واستطاع أن يقدم درساً عملياً لغاري نيفيل ومن على شاكلته من متوهمي خصوصية الدوري الإنجليزي وتفرّده الكروي عن باقي الدوريات العالمية على المستوى التكتيكي، وأبطل بنجاحاته المستمرة حتى يومنا هذا الكثير من المفاهيم المغلوطة والحقائق الكروية الزائفة والانطباعات الخادعة.  

    الأمر الذي يضفي حساً ملحمياً على قصة بيب غوارديولا هو أنه لم يعد لسكة الانتصارات هذا الموسم إلا بعد عودته لأسلوبه المعتاد وتطبيقه للطريقة التكتيكية التي هو شيخها. حدث ذلك بعد "ديربي مانشستر" الأخير. وهذا ما صرح به بيب قبل مباراة فريقه مانشستر سيتي مع شيفيلد يونايتد هذا الموسم.

    ومن إنجازات بيب الأخيرة، توظيف واستخدام اللاعب الألماني من أصول تركية، إلكاي غندوغان لتعويض الراحل عن الفريق ديفيد سيلفا. وكان اختيارغواردويلا لغندوغان موفقاً للغاية، إذ تفاجأ الشارع الكروي العالمي بتأثير غندوغان الهجومي، الذي أصبح هداف الفريق في بطولة الدوري برصيد 11 هدفاً. ولنسب الفضل لأصحابه، فإن المدرب الكتالوني كان المدافع الأول والأشرس عن غندوغان في وجه انتقادات الصحافة والجماهير خلال السنوات الماضية، شارحاً ومبيناً إيثار غندوغان للفريق ككل على حساب نفسه. كما تم السخرية من بيب عندما صرح بأن إلكاي قادر على اللعب كمهاجم وهمي، وهو الدور الذي يؤديه ببراعة حالياً.

    عملية إبداع وخلق من نوع فريد تلك التي قام بها مدرب "السيتيزنز" عندما قام بتحويل جواو كانسيلو من مجرد ظهير كلاسيكي إلى "لاعب شامل"، فهو تارة لاعب ارتكاز دفاعي في خط الوسط وتارة لاعب خط وسط بمهام هجومية، ولو لزم الأمر فكانسيلو جناح هجومي.. كانسيلو الذي رآه العالم في يوفنتوس مغاير تماماً لكانسيلو الذي يلعب في مانشستر سيتي حالياً. 

    لذا، لا يستطيع عقل فهم وتقبل الآراء السطحية التي تنسب نجاحات بيب غوارديولا لامتلاكه تشكيلة من اللاعبين الأقوياء والمتنوعين فردياً وتكتيكياً، إذ إن ذات التشكيلة كانت تتعثر وتتخبط في بداية الموسم، حتى إنهم خسروا بخماسية من ليستر سيتي على أرضية ملعبهم ولم يتحدث أحدهم عن جودة اللاعبين بل وجهت كل السهام نحو غوارديولا وطريقته. والمتابع الدقيق لفريق مانشستر سيتي سيلاحظ أن أحوال الفريق لم تنقلب إلا عندما عدّل بيب من أفكاره بعد مباراة الديربي أمام مانشستر يونايتد والتي انتهت بالتعادل السلبي بين الفريقين.

    ويتواصل منحى الفريق التصاعدي، حتى وصل الحال إلى أن الفريق يلعب على الورق دون مهاجم صريح، ويغيب عنه كيفن دي بروين للإصابة، والفريق ما زال يحقق الانتصار تلو الانتصار بأداء مقنع وجمالي. أي متابع عن كثب لمانشستر سيتي ستلاحظ عينه أن اختراقات الفريق للخصوم تأتي من أنماط لعب مكررة، وبهيكل ثابت، وبالكثير من الجماعية، أي أن ما يحدث على أرض الملعب هو نتاج عمل للمنظومة بأكملها، وليس عرضاً ارتجالياً من اللاعبين. ومن المعروف عن بيب غوارديولا تقييده لحرية لاعبيه في الكثير من المواقف. باختصار، لا يمكن نسب التطور والتألق الشديد في أداء مانشستر سيتي للاعبين فقط دون إعطاء بيب غوارديولا حقه.

    قبل شهر بالضبط، نشرت إحصائية "النقاط المتوقعة" أو ما يسمى في عالم التحليل معامل الـ XPTS أي جدول ترتيب الدوري الإنجليزي بناءً على النقاط المتوقع أن يحصل عليها كل فريق. في ذلك الوقت، كان يتصدر مانشستر يونايتد الدوري بشكل "غير متوقع" على حساب مانشستر سيتي وفي رصيده 40 نقطة. في حين أن نقاطه المتوقعة هي 32 نقطة فقط. أي أن الشياطين الحمر حصلوا على 8 نقاط غير متوقعة، ومن الصعوبة بمكان استمرار الحصول على نقاط غير متوقعة بهذا المعدل الكبير. وبناءً على ذات الجدول، كان يستحق مانشستر سيتي التربع على عرش الصدارة منذ شهر ديسمبر الماضي. والآن، يتصدر مانشستر سيتي الدوري الإنجليزي بفارق 10 نقاط كاملة عن أقرب منافسيه. لكن الجانب الأجمل في تصدر "السيتيزنز" أنها صدارة عن جدارة، دون أي شوائب حول أفكار الفريق.

    قبل ذلك، قال بيب غوارديولا: "سعادتي لا تتعلق بالفوز باللقب أو بخسارته، عندما خسرت الألقاب كنت سعيداً لأنني لم أخسر الأسلوب الذي أردت دائماً اللعب به، يوماً ما سأتولى قيادة فريق صغير لا يمكنه الفوز بالألقاب، لكنني أعدكم بأن الكرة ستكون معنا". تلك الكلمات ذكرتني بجملة للسير أليكس فيرغسون قال فيها: "الهوية أولاً ثم يأتي كل شيء".
    وأنا أقول القيمة ليست في الفوز، بل في الفوز مع تطبيق المبادئ. 

    18 فوزاً متتالياً لبيب غوارديولا، مسيرة انتصارات خيالية لرجل تمسك بهويته وأبى أن يرتدي رداء غيره.

     

    Please publish modules in offcanvas position.