قطرب .. مُبتكر المثلث في اللغة العربية

    قطرب .. مُبتكر المثلث في اللغة العربية

    قطرب .. مُبتكر المثلث في اللغة العربية

    By / منوعات / السبت, 21 تشرين2/نوفمبر 2020 11:39

    شهد كثير من كبار فقهاء اللغة بكفاءة الرجل وعلمه

    من علماء اللغة الكبار، الذين خلفوا أثراً وإرثاً بارزاً في مجال بحثهم دون أن يعيرهم التاريخ المكانة اللائقة؛ تلميذ سيبويه إمام النُحاة .. هو محمد بن مستنير الملقب بـ”قطرب”، المتوفى عام 204 هجري.

    من هو قطرب ؟

    محمد بن مستنير، نحوي لغوي بصري، عرف بقطرب ، أخذ الأدب عن سيبويه (148-180 هجري) وعن جماعة من العلماء البصريين، وكان قطرب حريصاً على طلب العلم ، فكان يبكر إلى سِيبويه قبل حضور رفاقه من التلاميذ، فقال له إمام النُحاة: ما أنت إلا قطرب ليل ، والقطرب دويبة لا تزال، تَدِبّ ولا تفتر،وقد غلب هذا الاسم عليه واشتهر به، وكان من كبار أئمة اللغة في عصره.

    سيبويه كان مرجعاً لعدد كبير من عمالقة النحو في عصره

    سيبويه كان مرجعاً لعدد كبير من عمالقة النحو في عصره

    قطرب .. ونشأته المعتزلية:-

    نشأ قطرب في بيئة معتزلية تُعلي من شأن التفكير وإعمال العقل، خصوصاً وأنه تتلمذَ على يدِّ أحد أكبر أقطاب الاعتزال، والإشارة هنا إلى إبراهيم ابن سيَّار النظَّام، حيث التقيا في البصرة والتقيا في الرأي كذلك.

    لذا؛ صار قطرب حينما اشتدَّ ساعده ودَرَس على آخرين من شيوخ البصرة، داعية للفكر الاعتزالي، وبلغ من أمره أنه حين صنَّف كتابه في “التفسير” وأراد قراءته في الجامع؛ أخذه التردد خِيفة من إنكار العامة، ذلك لأنه مُصنَّفٌ على مذهَب المعتزلة ممن يفسِّرون القرآن الكريم مرتكزين بذلك على ما يقبله العقل ويستسيغه.

    بغداد كانت مدينة العلم والفلسفة والأدب

    ويعتقد بأن هذه الحادثة، كانت الدافع لتركه البصرة منطلقاً للشمال صوب دار السلام، حيث وجَدَ في بغداد الحظوة والمكانة في عهد هارون الرشيد، ومن بعده نجليه الأمين و المأمون المعتزلي، حيث صنَّف لهما كتاب “جماهير الكلام”، كما اتصل في عاصمة الخلافة العباسية بأبي دُلف العِجلي.

    إنجازات قطرب المعرفية:-

    كان قطرب أول من وضع المثلث في اللغة العربية، وتبعه غيره كالبطليوسي والخطيب والبلنسي، وظهر له كتاب باسم المثلثات وصلنا كاملا، رغم صغر حجمه، وقد كان هذا الكتاب نواة للتأليف في هذه الظاهرة، يتناول 32 کلمة مثلثة، منها 31 اسما، وفعل واحد.

     

    وقد تناول العلماء نظم قطرب بالشرح، والزيادة، والتعقيب، والاستدراك، والانتقاد؛ نظما و نثرا، فقد أثار حركة لغوية نشيطة زادت في ثراء المعجم اللغوي وتطور دلالة الألفاظ.

    الرحالة الإصطخري يصف مدينة البصرة التي ولد فيها قطرب

    الرحالة الإصطخري يصف مدينة البصرة التي ولد فيها قطرب

    ولعل المهتمين بالتراث يدرکون أن العربية في مسيرتها التاريخية قد أصابها تطور نوعي و کمي من خلال شرح المتون، كما هي الحال مثلا في شرح مثلثات قطرب، وفصيح ثعلب، وألفية ابن مالك، وغيرها من المتون التي صنفت في المجالات المعرفية الأخرى.

    وقد لقي الكتاب عناية من قبل الدارسين المحدثين، إذ طبع مرات عدة، ولعل أوفى طبعاته؛ تلك التي تم تنفيذها في تونس، بتحقيق ودراسة السنية للدكتور رضا السويسي.

    الصفحة الأولى من كتاب المثلث - قطرب
    الصفحة الأولى من كتاب المثلث – قطرب

    وعن سبب تألیف قطرب لمثلثاته؛ تشير بعض الدراسات إلى أن دافعا تعليميا بحتاً  كان وراء قيامه بتأليفه، لأن الرجل كان مؤدِبا لولديّ دلف القاسم بن عيسى العجلي.

    وفي هذا السياق؛ قال محمد بن إسحق النديم: ” وكان قطرب يعلِّم ولد أبي دلف القاسم بن عيسى العجلي صاحب الكرخ، وكان ابنه الحسن بن قطرب يؤدبهم فيما بعد”.

    آراء في مثلثات قطرب وشرحها ونظمها:-

    وعن كتاب المثلث يقول حاجي خليفة، المتوفى في العام 1067 هجري: “هي إثنان وثلاثين بيتاً أولها: يا مولعاً بالغضب .. إلخ، شَرَحها سديد الدين أبو القاسم عبد الوهاب بن الحسين الورّاق بمدينة البهنسية..، والشيخ إبراهيم اللخمي، وابن زهير، والقزاز..”.

    هذا وقد ذكر المؤرخ السوري الشهير خير الدين الزركلي (1310 – 1396 هجري) في كتابه “الأعلام” ما يلي: ” المثلثات من نَظم سديد الدين ابن القاسم عبد الوهاب بن الحسن ابن البركات المهلَّبي، ابتدأه بقوله : نظمت مثلث قطرب في قصيدة أبياتاً على حروف المعجم”.

    رجز مثلث قطرب:-

    يا مُولَعاً بالغَضَبِ       والَهجر والتجنُّب
    في جدِّهِ والَّلعِبِ          حُبُّك قد برَّحَ بِي

    ويقول شهاب الدين الأندلسي (المتوفى في مصر عام 860 هجري) في شرحه لنظم مثلث قطرب : “.. وقد بلغني أن الإمام قطرب- رحمه الله تعالى-، إنمّا ألفها مثلثة منثورة، فما وصلت إلى أبي الورّاق بمدينة البهنسا، استحسنها ونظمها على هذا الأسلوب كما ترى، وجعلها مائلة إلى المخاطبة على سبيل التعشّق، فجاءت على أكمل الوجوه وأتمّها، وجعلها على حروف المعجم.. ألف، باء ، تاء إلى آخرها”.

    يشار إلى أن الورّاق توفي في العام 685 هجري، أما البهنسا أو البهنسية؛ فاسم مدينة بصعيد مصر.

    الغمر، الغمر، الغمر.

    إن دموعي غَمر. وليس عندي غِمر

    يا أيُّها ذا الغُمر. أقصِر عن التعتُّب

    الشرح:

    الغَمْر: أي الماء الوافر الكثير الذي يغمر ويغطِّي.

    الغِمر: الحقد والطَّيش.

    الغُمر: قلة التجربة والخبرة أو الجهل بالشيء.

    شرح عبد العزيز المغربي لهذه الأبيات:

    فالْغَمْرُ مَاءٌ غَزُرَا. وَالْغِمْرُ حِقْدٌ سُتِرَا

    وَالْغُمْرُ ذُو جَهْلٍ سَرَى. فِيْهِ وَلَمْ يُجَرِّبِ

    السلام، ، السلام ، السلام.

    بَـــــــــدا وَحَيَّى بالسَّــــــــــــــــــــلامِ .. رَمَى عُذري بالسَّـــــــــــلامِ

    أشَـــــارَ نحوي بالسُّــــــــــــــــــــــــلام .. من كفِّـــــــــــــــــــــه المُختضبِ

    الشرح:

    السَّلام: التحية المعروفة بالإسلام.

    السِّلام: الحجارة الصغيرة.

    السُلام: عروق ظاهر الكف والقدم.

    قال عبد العزيز المغربي شارحاً هذه المفردة:

    تَحِيَّــــةُ الْمَرْءِ السَّـــــــــــــلاَمْ .. وَاسْــــمُ الْحِجَارَةِ السِّلاَمْ

    وَالْعَرْفُ فِي الْكَــــــــفِّ السُّــــــــــلاَمْ .. رَوَوْهُ فِي لَفْــــــــــظِ النَّبِيْ

    الكلام، الكلام، الكلام

    تَيَّمَ قلبِي بالكَلَام. وفي الحَشَا مِنه كِلَام

    فَسِرتُ في أرض كُلَام. لكي أنَالَ مَطلَبي

    شرح المفردة:

    الكَلَام : بفتح الكاف واللام مع الإشباع، هو الحديث المتداول بين النَّاس، المُفيد منه أو غير المُفيد.

    الكلام: الجِراح في البدن واحدها كلم، والكليم جمع كلمى المجروح والمكلوم.

    الكُلام: بضم الكاف: الأرض الصلبة اليابسة.

    قال عبد العزيز المغربي شارحاً هذه المفردة:

    أَمَّا الْحَدِيْـــــــثُ فَالْكَــــــــــــــــــــلاَمْ .. وَالْجَرْحُ فِي الْمَرْءِ الْكِلاَمْ

    وَالْمَوْضِــــــــــــعُ الصُّلْبُ الْكُلاَمْ .. لِلْيَبْــــــــــــــــــــــــــسِ وَالتَّصَلُّبِ

    الحرة، الحرة، الحرة.

    ثبت بأرض حره معروفة بالحره

    فقلت يابن الحره إرث لما قد حل بي

    الشرح:

    الحرة: بفتح الحاء والراء مع تشديد الأخيرة، وهي الحرارة المعروفة.

    الحرة: جمع حرَّات وحرار أرض ذات حجارة نخرة سوداء كأنها أُحرِقَت بالنَّار.

    الحرة: بكسر الحاء هو العطش.

    الحُرَّة: هي الحُرَّة من النساء، والحُر ضد العبد. قال عبد العزيز المغربي شارحاً المفردة:

    الْحَرَّة الحِجَارَةْ. والْحِرَّةُ الْحَرَارَةْ

    وَالْحُرَّةُ الْمُخْتَارَةْ. مِنْ مُحْصَنَاتِ الْعَرَبِ

    الحلم، الحلم، الحلم.

    جد فالأديم حلم وما بقي لي حلم

    ولا هنا لي حلم منذ غبت يا معذبي

    الشرح:

    الحلم: حلم حلماً الجد فسد ووقع فيه الدود فتشعَّب فهو حلم.

    الحلم: بكسر الحاء وسكون اللام، هو تحمُّل الأذى والحلم ضد الطَّيش.

    الحلم: وهو بضم الحاء ما يراه النائم حال نومه سواء كان المنام صادقاً أو كاذباً.

    قال عبد العزيز المغربي شارحاً هذه المفردة:

    والْحَلْـــــــــــــــمُ ثَقْـــــبٌ فِي الأَدِيْمْ .. وَالْحِلْـــــــــــــمُ مِنْ خُلْقِ الْكَرِيْمْ

    وَالْحُلْــــــــــــــــمُ فِي النَّــومِ العميْمْ .. بِالصِّــــــــــــدْقِ أَوْ بِالْكَــــــــذِبِ

    ويستمر على نفس المنوال تبعاً لترتيب حروف المعجم.

    مختارات من أشعاره:-

    ومن أشعاره أيضاً:

    لَقَد غَرَّتِ الدُّنيا رِجالاً فأصبحُوا … بمنزلةٍ ما بَعدَها مُتحوَّلُ

    فساخِطُ عيشٍ ما يُبدِّلُ غيرَهُ … وراضٍ بمعيشٍ غيرَهُ سَيبدَّلُ

    وبَالغُ أمرٍ كانَ يأمُلُ غيرَهُ … وَمُصطلمٌ مِن دُونِ ما كانَ يأمُلُ

    ومن شِعره الذي يمتدح فيه تلميذه أبي القاسم المُهَلَّبي، ويشهد له بالعِلم.

    ذَا مَـاَ أَقَـــــــــــرَّ بِـــــــــــــــــهِ قُطْرُبٌ .. عَلَى نَفْسِـــــهِ لأَبي القَاسِــمِ

    وَأَشْهَدَ هُوَ ذا وَجهْمــــاً عَلَيْـــــــــــهِ .. وَأَشْهَـــــــــدَ غَزْوانَ مَعْ عَاصِمِ

    بأَنْ قَــــــالَ قَدْ بَذَّنِي في القِيـــــــاسِ .. وَصَيَّـــــرتُ في يَـــــدِهِ خَاتَمِي

    فَأَعْلَمُ بِالنَّحْـــــــوِ مِنْ سِيبَوَيْــــــهِ .. وَأَجْوَدُ بِالمَــــــــالِ مِنْ حَاتِمِ

    بَدِيهَتُهُ عِنــــــــــْدَ رَدِّ الجَـــــــــــــــوابِ .. تَزِيـــــــــدُ عَلى فِطْنَـــــــــةِ العَالِمِ

    فَصِرْتُ عَلى السِّــــــــنِّ تِلْمِيـــذَهُ .. وَصَـــــــــــــارَ أَبُو القَاســِمِ عَالِمِي

    رأي العلماء في قطرب:-

    شهد كثير من علماء العرب وكبار فقهاء اللغة بكفاءة الرجل وعلمه فأثنوا عليه بما هو أهله؛ فوصفه بعضهم بأنه “كان من أئمة عصره”.

    • وقال فيه أبو البركات ابن الأنباري :” وأما أبو علي محمد بن المستنير البصري المعروف بقطرب فإنه كان أحدَ العلماء باللغة والنحو”، كذلك قال فيه ياقوت الحموي :” وهو أحد أئمة النحو واللغة” .
    • وصفه ابن النديم في “الفهرست” قائلاً عنه : “ثقة فيما يحكيه”.
    • أبو الطيب اللغوي قال عنه : ” كان حافظاً للغة، كثير النوادر والغريب”.
    • كما جاء الفيروز أبادي على ذكره قائلاً: ” كان عالماً ثقة، روى عنه الجِلة (البلغاء)”.
    • كما أشاد المرزباني بكتابه في القرآن الكريم، قائلاً: “لم يَسبقهُ إلى مِثله أحَد”.
    • أما جمال الدين القفطي،المؤرخ والطبيب، فيقول بشأنه: ” لقُطْرُبٍ شعراً أجود من شِعر العلماء على قِلَّتِه”.
    • وقال عنه الخطيب البغدادي :”أحد العلماء بالنحو واللغة”، وزاد “كان موثقاً فيما يحكيه”.
      في حين لم يكف بعض العلماء عن ذم الرجل وانتقاد فكره، وذلك سبب الخلاف العقائدي بين قطرب وهؤلاء؛ فقد كان قطرب معتزليَّ العقيدة، ما  دفع معاصريه إلى الطعن فيه ووَصْفِهِ بأنه صاحب شذوذ وغير موثوق في نقله؛ فهذا تلميذه ابن السكيت يقول :”كتبت عنه قمطراً ثم تبينت أنه يكذب في اللغة فلم أذكر عنه شيئاً”.

    ابن السكيت .. ادعى أن قطرب يكذب في اللغة

    • وهنا يقول ياقوت الحموي عن قطرب : “أخذ النحو عن سيبويه، وأخذ عن عيسى بن عمر وجماعة من علماء البصرة، وأخذ عن النظَّام المتكلِّم إمام المعتزلة وكان على مذهبه..”، وهو ما قد يبرر هجوم البعض عليه، خصوصاً وأن نجم المعتزلة قد أخذ في الخفوت وذلك بعد وفاة الخليفة المأمون الذي عاش قطرب في عصره.
    • قال ابن خَلِّكان في “وفيات الأعيان” عن قُطْرُب: ” وهو أوَّلُ من وضعَ المثلث في اللغة، وكتابه وإن كان صغيراً لكن له فضيلة السبق، وبه اقتدى أبو محمد عبد الله بن السيد البطليوسي – المقدَّم ذكره، وكتابه كبير، ورأيتُ مثلثاً آخر لشخصٍ آخر تبريزي، وليس هوَ الخطيب أبو زكريا التبريزي..”.

    أساتذة قطرب:-

    • عيسى بن عمر الثقفي، العالم البصري النحوي المقرئ.
    • سيبويه الغني عن التعريف.
    • يونس بن حبيب.
    • إبراهيم بن سيار النظَّام.
    • الأخفش الأوسط.

    الأخفش الأوسط.. تلميذ سيبويه وأستاذ قطرب

    تلاميذ قطرب:-

    • أبو يوسف يعقوب بن إسحاق السكيت.
    • أبو جعفر محمد بن حبيب البغدادي.
    • أبو عثمان عمر بن بحر الجاحظ.
    • أبو عبد الله محمد بن الجهم السمّري البغدادي.
    • الحسن بن قطرب.
    • أبو القاسم الباهلي المهبلي.

    تصانيفه في فقه اللغة:-

    خلّف علامتنا قطرب عشرات من التصانيف والمؤلفات في مجال علوم اللغة، نذكر منها :

    • كتاب الصفات.
    • خُلْق الفرس.
    • الرد على الملحدين في متشابه القرآن، قال عنه ابن جني: “ولله قُطرُب!، فإنَّه أحرَزَ عندي أجراً عظيماً فيما صنَّفه من كتابه الصَّغير في الرَّد على الملحدين”.
    • معاني القرآن الكريم.
    • العلل في النحو.
    • الاشتقاق.
    • القوافي.
    • النوادر.
    • الأزمنة.
    • الأضداد.
    • الأصول.
    • الأصوات
    • الإنسان.
    • الحديث.
    • كتاب الفرق.
    • الجماهير أو جماهير الكلام، وحول سبب تأليفه؛ قال التنوخي في “تاريخ العلماء”: إن هارونَ الرَّشيد قال لِقُطْرُب: كيف تُصغِّرُ الدُّنيا؟، فقال: هيَ مُصغَّرَة يا أميرَ المؤمنين، فقالَ له: اعملْ كِتاباً لعبد الله ومحمد (الأمين والمأمون)، فإنَّهُما من أحوجِ الوَرَى إليه، فعمِلَهُ، وليس بالطَّائل”.

    قطرب و كتاب الفرق في اللغة:-

    هذا الكتاب يتضمن رسائل لغوية عالج من خلالها قطرب اختلاف مسميات أعضاء الأنسان، وما يقابها من أعضاء الكائنات الحية الأخرى مثل البهائم والسِّباع والطير وأخفاش الأرض.

    كما تناول الكتاب؛ المسميات المرتبطة والمتفرعة عن تلك الأعضاء، من قبيل العرق والفضلات وحالات التكاثر، هذا إلى جانب مسميات المواليد وأسنانهم، ومعالم الاختلاف في مسميات الذكور والإناث، وأسماء الجماعات، والفرق في أصوات كل ما دبَّ على الأرض مما عهده قطرب، ناهيك عن ألفاظ الزجر، والموت… إلخ..

    وفاته:-

    اتفقت مصادر ترجمة قطرب على أنه توفي في بغداد سنة 206هـ ( 821 م) وذلك في فترة خلافة المأمون بن هارون الرشيد، ولم تحدد هذه المصادر في أي شهر توفى، ولا سبب ذلك.

    رأيك في الموضوع

    Please publish modules in offcanvas position.