أزمة جديدة في شركة " مزارين " البترولية

    أزمة جديدة في شركة " مزارين " البترولية

    أزمة جديدة في شركة " مزارين " البترولية

    By / اقتصاد / الجمعة, 04 حزيران/يونيو 2021 16:53

    إثر تواصل تعطيل الإنتاج  لمدة أكثر من شهرين ونصف بسبب بعض الإضرابات أو المطالب العشوائية  اضطر  المدير التنفيذي لشركة " مزارين إينرجي " " Edward van Kersbergen     "  مع موفى شهر مارس  الماضي  إلى  المجيء إلى تونس حيث التقى رئيس الحكومة هشام المشيشي ووزير الصناعة والطاقة والمناجم بالنيابة محمد بوسعيد للتنبيه من خطورة الوضع في حقل الإنتاج وحجم الخسائر التي تتكبدها الشركة والدولة التونسية معا.

    وأكّد المدير آنذاك عزم شركة  " مزارين " على مواصلة استثماراتها في تونس وأعلن عن الشروع المرتقب في استغلال امتياز جديد للشركة سيسمح لها بمضاعفة الإنتاج في بلادنا . وفي نفس السياق أوضح  مدير الشركة  الأهميّة التي توليها " مزارين " لمسألة الطاقات المتجددة وجدد عزم الشركة عل المساهمة في تطوير الطاقات الخضراء في تونس .

    وخلال ذلك اللقاء أثار  المدير مع رئيس الحكومة ووزير الطاقة  مسألة التعطيل المتكرّر للإنتاج في حقل " الغريب " بمعتمدية الفوّار من ولاية قبلّي منذ يوم 14 جانفي 2021 من خلال اعتصام فوضويّ تسبّب في خسائر ماليّة كبيرة وفادحة سواء بالنسبة إلى الشركة أو إلى الدولة التونسية.

    ومن جانبه عبّر رئيس الحكومة عن وعيه بهذه الوضعيّة وقد أعطى تعليماته لوزير الطاقة  والسلط المحلية والجهوية لأخذ  الإجراءات اللازمة  وما يحتّمه الوضع   من تدابير مناسبة من أجل حلّ هذا المشكل في أقرب وقت ممكن  مجدّدا  التزام الدولة التونسية بأن تكون الضامن لسلامة استثمارات الشركة  والحامي لمواقع إنتاجها.

    ويبدو أن الأوضاع التي عرفت نوعا من الهدوء من  خلال عودة الإنتاج وتنفيذ الشركة لكافة تعهّداتها وزيادة فإن الأمور قد تعود إلى  نقطة الصفر بداية من هذا الأحد 6 جوان 2021 إذا لم تتدخّل السلطة لإيجاد مخرج لهذه الأزمة الجديدة.

    فقد انطلقت بالفعل مع بداية شهر جوان الحالي بالشركة أزمة جديدة بسبب شخص مطرود ( م- ب - خ )  عمد مجددا  ومنذ 3 أيام تحديدا إلى منع خروج شاحنات الشركة المملوءة بالنفط والغاز مستعينا هذه المرة بأفراد من عائلته  ( أمه وأخته ) وأفراد آخرين من معارفه لا علاقة لهم أصلا بالشركة.

    وقد تم تقديم شكوى جنائية وعقدت جلسة الاستماع ظهر أمس بحضور محامي الشركة . وفي هذا الإطار  يبدو أنه كان من المفروض أن تقوم فرقة الأبحاث الاقتصادية بدعوة  هذا الشخص صباح الجمعة 4 جوان 2021 . إلا أن المعلومات المتوفّرة تفيد بأن " تعليمات " صدرت ( كالعادة )  من قبل السلط الجهوية من أجل " تهدئة الأجواء " .

    وتجدر الإشارة إلى أن خطر إغلاق آخر مرّة أخرى  قد بات  للأسف حتميا  ولا مفرّ منه  قبل ساعات من  بدء التشغيل المنتظر  لبئر " سيدي مرزوق  "  وهذا  أمر  مرفوض وغير مقبول بكل المقاييس.

     

    رأيك في الموضوع

    Please publish modules in offcanvas position.