المرأة والطفل

    هل سبق لكِ النظر إلى المرآة بعد ليلة نومٍ طويلة لتعثري على خطوطٍ باهتة في بشرتك؟ وأحياناً تنتشر تلك التجاعيد بطول أطرافك -وربما بكتفيك وصدرك إن كُنتِ من مُحبي النوم على البطن- أو ربما تلاحظين خطوطاً عميقة بطول وجهك تُشبه ندبة الوسادة. 

    في الغالب تعتبرين تجاعيد النوم هذه شيئاً عادياً يختفي بعد دقائق من الاستيقاظ، لكن ما لا تعرفينه أنها قد تترك علامة دائمة على البشرة إذا لم تحاولي اتباع روتين للتخلص السريع منها.

    ما هي تجاعيد النوم ولماذا تُصابين بها؟

    تختلف تجاعيد النوم عن الخطوط الدقيقة العادية، إذ يمكن أن تتشكّل الخطوط العادية بمرور الوقت نتيجة تحريك الوجه المُتكرّر بالطريقة نفسها، لكن تجاعيد النوم تظهر فقط نتيجة وضع النوم، خاصةً إذا كُنتِ تنامين على جانبك أو بطنك أو تضغطين وجهك داخل الوسادة، وقد حدّدت دراسةٌ عن "شيخوخة الوجه" مجموعةً من التجاعيد تظهر نتيجة النوم فقط.

    يبدو الأمر منطقياً، أليس كذلك؟ إذا نمتِ بوجهك مضغوطاً في الوسادة ثماني ساعات كل ليلة، فهذا وقت ضغط أطول مما تستطيع بشرة الوجه الحساسة تحمُّله. فضلاً عن أنّ البشرة تكون أكثر نفاذية في المساء، مما يعني أنّها تصير أكثر عرضةً لفقدان الماء عبر البشرة (لهذا ربما تلجئين إلى كريم ليليٍّ أقوى للحفاظ على الرطوبة، فمنتجات العناية بالبشرة المسائية ليست لعبة).

    وهذا يعني أنّ البشرة تتعرّض للاحتكاك، وربما تجف أسرع أيضاً. ومع أخذ كل الأمور بعين الاعتبار، فسوف تستيقظين بالتأكيد مع بعض الطيات في بشرتك.

    تختفي تجاعيد النوم سريعاً إذا كانت بشرتك غنية بالكولاجين، ولكن مع التقدُّم في العمر وتراجع معدلات الكولاجين؛ ربما تلاحظين أنّ تلك الخطوط تظل واضحةً على بشرتك فترة أطول قد تصل إلى منتصف النهار، وفق تقرير موقع Mind Body Green الأمريكي.

    خبرٌ سعيد: هناك طريقة سهلة لعلاج تجاعيد النوم

    ربما تكون أفضل طريقة لعلاج فقدان الكولاجين هي حقن مزيد من الكولاجين. إذ تُحفّز ببتيدات الكولاجين المُتحلّل الجسم على الإنتاج الطبيعي للكولاجين وغيره من الجزيئات التي تساعد على شدّ البشرة وتقويتها، مثل الإيلاستين والفايبريلين. 

    كما أظهرت الدراسات أنّ مُكمّلات الكولاجين يُمكن أن تُحفّز البشرة الصحية عن طريق تعزيز قوة ملمس البشرة، والحفاظ على الرطوبة، والأهم هو إزالة الخطوط الدقيقة. 

    وتتفق الدكتورة تاز بهاتيا، أخصائية الطب التكاملي وعضوة جمعية Mind Body Green، مع هذا الرأي: "يمكن أن تسيطر مُكمّلات الكولاجين على تجاعيد البشرة عن طريق تزويدها بواحدٍ من المكونات الأساسية اللازمة لشدّها والحفاظ على قوتها".

    ومن المنطقي أن تساعد زيادة جرعتك من الكولاجين في السيطرة على تجاعيد النوم، لأن بشرتنا تعمل بالفعل على إصلاح الكولاجين في أثناء النوم: "يرتفع نشاط خلايا الجلد إلى أعلى مستوياته في أثناء النوم، مما يعني أنّ كافة إصلاحات الكولاجين والأنشطة المضادة للأكسدة التي نتوق إليها تحدث في نومنا"، وفقاً لأخصائية المداواة الطبيعية الدكتوره تيس مارشال، في حديثها عن تجديد البشرة. وحين نضيف إلى ذلك بعض مكملات الكولاجين؛ فسوف تتحسّن العملية بمنح الجسم إمدادات أكبر ليستخدمها.

    لهذا يمكن القول إنّ الجسم يريد منحك نوماً مريحاً تستيقظين بعده ببشرة نضرة صافية، واستخدام مكملات الكولاجين يمكن أن يدعم العملية الطبيعية، ويزيد سهولة الاستيقاظ ببشرةٍ متألّقة من الداخل.

    المأخذ الوحيد 

    مع تزويد الجسم بالكولاجين طبيعياً؛ يمكن تعزيز ملمس البشرة ومرونتها، مما يسمح للبشرة بالارتداد حرفياً إلى طبيعتها بعد ليلةٍ من النوم العميق. وربما تكون تجاعيد النوم حتميةً أحياناً، ولكن يمكن السيطرة عليها قبل أن تلتصق تلك الطيات ببشرتك للأبد. 

    إذ أوضح الدكتور روبرت رونتري، أخصائي الطب الوظيفي، في إحدى حلقات بودكاست موقع Mind Body Green الأمريكي: "يمكن استخدام الكولاجين لإنقاذ الأمور في بدايتها، مثل تجاعيد رِجل الغراب. لكنّه لن يكون مجدياً في حال زاد تلف الجلد واعتادت البشرة على التجاعيد".

    ترجمة حفصة جودة

    كتب مايكل جراديسار وريتشل هيلر

    مع نهاية اليوم وبداية المساء، يستعد الآباء جيدًا لمهمة جادة، والأمر لا يتعلق بالاستعداد لفترة عمل متأخرة، لكنه يتعلق بمواجهة معركة مع أطفالهم من أجل النوم، هؤلاء الأطفال ليسوا رضع أو صغار في السن، لكنهم الأطفال الذين يعانون من الأرق وهم في سن المدرسة.

    حتى وقت قريب كانت مشكلة الأرق مرتبطة بشكل كبير بالبالغين، لكن في عام 2014 كان تشخيص مشكلة الأرق عند البالغين مرتبط بمشكلات نوم أصابتهم في مرحلة الطفولة، هذا يعني أنه من الممكن تشخيص الأطفال الآن باضطراب الأرق.

    هناك العديد من أعراض الأرق التي تتشابك بين الأطفال والبالغين من بينها صعوبة السقوط في النوم أو الاستمرار فيه، ولكي يتم تشخيصك بالأرق يجب أن تستمر تلك الصعوبات لثلاث ليال على الأقل كل أسبوع ولمدة 3 أشهر على الأقل.

    لا يوجد سبب واحد لمشكلات النوم عند الأطفال، لكن هؤلاء الأطفال يتشاركون مستوى عاليًا من القلق في وقت النوم

    من المظاهر الأساسية الأخرى لمشكلة النوم أنه يسبب اضطرابًا ملحوظًا في حياة الطفل وأسرته، فمشكلات النوم تؤثر على الأداء الطبيعي، تتضمن الأمثلة على ذلك أن تصبح فترات الليل صعبة ومرهقة للطفل والوالدين أو الحرمان من النوم وعدم القدرة على الأداء بشكل جيد في المدرسة.

    يتمثل الاختلاف الأساسي بين الأرق عند البالغين والأطفال في القدرة على السقوط في النوم أو الاستمرار فيه، وعادة ما يحتاج الأطفال لظروف خاصة في النوم مثل الحاجة إلى وجود أحد الوالدين بجوارهم.

    يتضمن ذلك أيضًا حاجة الأطفال إلى وجود أحد الوالدين في غرفة النوم أو نوم الأطفال مع الوالدين في نفس الغرفة، وربما نومهم بجوار الوالدين في نفس الفراش من بداية الليل أو عند الاستيقاظ في أثناء الليل.

    لا يوجد سبب واحد لمشكلات النوم عند الأطفال، لكن هؤلاء الأطفال يتشاركون مستوى عاليًا من القلق في وقت النوم، كما أنهم يتشاركون الخوف على أنفسهم أو على أفراد الأسرة، مما يجعلهم يشعرون بعد الأمان في سريرهم خلال الليل، هذه المخاوف تجعلهم متيقظين لما يحدث حولهم، وأي ضوضاء في الخارج يفسرونها على أنها تهديد محتمل، وعادة ما يسعى هؤلاء الأطفال للحصول على طمأنة والديهم.

    بالطبع يرغب الوالدان في توفير الطمأنينة لأطفالهم فلا أحد يرغب في رؤية أطفاله قلقين، لذا فهم لا ينفكون عن إخبار الطفل بأنه لا وجود للوحوش وأن الأبواب مغلقة والمنزل آمن، ورغم أنها استجابة مفهومة، فإن زيادة الطمأنة بشكل مبالغ فيه يزيد من قلق الطفل.

    هناك استجابة شائعة أخرى وهي جلوس الوالدين مع الطفل حتى يسقط في النوم أو السماح للطفل بالنوم في سرير الوالدين، وقد يتسبب ذلك في بعض الأوقات بنوم أحد الوالدين في سرير الطفل.

    لا بد من توفير روتين للنوم وبيئة نوم جيدة للطفل..  ومن المهم وجود موعد ثابت للنوم والاستيقاظ.

    هذه الحلول قصيرة المدى لكنها قد تستمر لأشهر وربما سنوات، ورغم أنها إستراتيجيات مفهومة فإنها تمنع الأطفال من تعلم القدرة على الشعور بالأمان بأنفسهم في سريرهم الخاص، وربما تؤدي إلى استمرار المشكلة أو تفاقمها.

    ليلة نوم هانئة للجميع

    إذا كانت هذه السناريوهات مألوفة لديك، فيجب أن تعلم أنك لست وحدك وهناك حل لذلك، في السنوات الأخيرة كان هناك المزيد من البحث عن أفضل الطرق لدعم الأطفال في سن المدرسة لتجاوز مشكلات النوم، وقد تم تلخيص هذا البحث في كتاب يقدم للوالدين دليلاً خطوة بخطوة لمساعدتهم على التعامل مع مشكلات النوم عند أطفالهم.

    في البداية، لا بد من توفير روتين للنوم وبيئة نوم جيدة للطفل، يتضمن ذلك التأكد من إنهاء الطفل ما يفعله قبل وقت النوم بساعة أو اثنين، ومن المهم وجود موعد ثابت للنوم والاستيقاظ.

    إجراء التجارب المختلفة لوقت النوم مع طفلك يساعد الطفل على بناء ما يعرف باسم "ضغط النوم"، هذا الضغط يساعد الطفل على السقوط في النوم سريعًا ويتعلم أنه يستطيع النوم في سريره الخاص وحده دون مساعدة.

    تتضمن التقنيات الأخرى "قائمة التعرض"، فعلى سبيل المثال يمكن للوالدين الخروج خطوة بخطوة من غرفة الأطفال، كذلك يمكنهم أن يتعلموا العمل مع أطفالهم على تحدي الأفكار الضارة التي تبقيهم مستيقظين.

    هذه التقنيات ليست سهلة دائمًا، لكن عبارة "ألم قصير المدى لأجل مكسب طويل المدى" تبدو صحيحة بالنسبة لتداخلات النوم، قد يشكل الأمر تحديًا كبيرًا لكن مع الإصرار والتماسك يمكن تحقيق مكاسب في فترة قصيرة، وتستطيع الأسرة بأكملها الحصول على نوم أفضل.

    كتبتُ معظم ما جاء في هذا التقرير وأنا غير مرتدية حمالة الصدر. في واقع الأمر، بدأت أرفض فكرة ارتداء الصدريات أكثر فأكثر خلال فترة الحجر الصحي. كنتُ أنسى في كثيرٍ من الأحيان ارتداءها في الصباح وأشرع في العمل مرتديةً المنامة. لكن أود الاعتراف بأنَّ الأمر لم يكن هيناً، فحجم صدري كبير (مقاس D)، وأحتاج ارتداء حمالة صدر داعمة. 

    في الواقع، كنتُ أفعل ذلك بينما أُهاتف جرّاحة التجميل ميليسا دوفت، التي شرحت لي فجأةً أن عدم ارتدائي حمالة صدر ربما يُحدث ضرراً: "يتسبب عدم ارتداء حمالة الصدر في زيادة الحمل على الكتفين، وخاصةً إذا كان لديكِ ثديان ممتلئان. إذ تسحب الأثداءُ الجسمَ إلى أسفل، فيتحرك الكتفان إلى الأمام، ما يتسبب في الضغط على فقرات الرقبة والكتفين وأعلى الظهر. وهذا هو السبب الرئيسي الذي يدفع النساء للسعي وراء عمليات تصغير الثدي". 

    من المثير للدهشة أنَّ العديد من النساء ذوات الأثداء الكبيرة ربما لا يلاحظن كم الضغط الإضافي على الجسم بشكلٍ واعٍ، أو يُرجعن السبب إلى الوقت الإضافي الذي يخلعن فيه حمالة الصدر خلال فترة الجائحة. تعاني النساء، على أي حالٍ، أثناء ارتداء حمالة الصدر من وخزات الأسلاك، وما تسببه من ضغطٍ مؤلم، والأشرطة المزعجة. حين قررت عدم ارتداء حمالة الصدر شعرتُ في البداية وكأنني أثقل وزناً، ما جعلني أشعر بألمٍ في رقبتي وأرغب في إراحة ثديي. 

    تضيف ميليسا أنَّ الشعور بتزايد الألم قد يحدث بسبب عدم التنقل والحركة بشكلٍ كبير حين نكون عالقين في المنزل، مقارنةً بما قد نشعر به حين نمارس التمارين الرياضية غير مرتدياتٍ حمالة صدر. 

    وبالطبع لا تتأثر النساء ذوات الأثداء الأصغر حجماً بنفس الكم من الضغط. إذ تقول ميليسا: "إذا كان قياس صدريتك صغيراً (A، B، C)، فإن مُضي شهرين بدون ارتداء حمالة الصدر لن يُحدث فرقاً". 

    لكن الفضول دفعني للتساؤل: بخلاف الألم، هل ثمة فوائد صحية أخرى وراء ارتداء حمالة الصدر أو عدم ارتدائها؟

    توجد أسطورة قديمة تقول إنَّ ارتداء حمالة الصدر يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. لكن البحث يثبت أنَّ هذا الكلام خطأ. ربما أُثيرت تلك الشائعة بعد دراسة حالة مراقبة منذ أوائل التسعينيات، أظهرت أنَّ النساء اللاتي لا يرتدين حمالة الصدر أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي مقارنةً بالنساء اللاتي فعلن، ومع ذلك، أشار مؤلفو تلك الدراسة إلى أنَّ الرابط يحتمل أن يكون متعلقاً بالعوامل التي ربما تدفع المرأة إلى عدم ارتداء حمالة الصدر (كأن يكون ثدياها صغيري الحجم على سبيل المثال) أكثر من حمالة الصدر نفسها. وبعدها، في عام 2014، أكدت دراسة حالة أخرى أنَّ ارتداء حمالة الصدر لا يتسبب في الإصابة بسرطان الثدي أو يزيد من احتمالية الإصابة. 

    ويضيف ريان شنايدر، الطبيب وأستاذ علم الأورام في مركز ميلفين وبرين سيمون للسرطان بجامعة إنديانا: "فيما يتعلق بالإصابة بالسرطان، لا يوجد أيضاً سبب يدعو إلى القلق بشأن عدم ارتداء حمالة صدر". 

    ثمة الكثير من الآراء في هذا الصدد؛ إذ قالت الممثلة هالي بيري ذات مرة في حديثها لمجلة InStyle: "إذا كنتِ لا ترغبين في الحصول على ثديين مترهلين عند بلوغ سن الثلاثين، ارتدي حمالة صدر، حتى في أوقات النوم". وتطرح ميليسا فكرة أنَّ ارتداء حمالة الصدر ربما يساعد في الحصول على ثدي أجمل، إذ تقول: "إذا كنتِ ترتدين حمالة صدرٍ، فمن غير المحتمل أن تحصلي على ثديين مترهلين أو أكبر حجماً". لكنها ذكرت أيضاً أنَّ دراسة أُجريت في فرنسا عام 2013 أظهرت بالفعل أنَّ ارتداء الصدريات ربما يزيد من احتمالية تدلي وترهل الثديين. 

    في النهاية، يحتمل أن يزيد تدلي ثدييكِ إلى حدٍّ ما مع تقدمكِ في العمر، سواء كنتِ ترتدين حمالة الصدر أم لا. لأن هذا الأمر يرجع إلى التمدد الطبيعي لأربطة كوبر والأنسجة الضامة في صدرك، حسبما تقول ميليسا. 

    لذا، فالحقيقة أنَّ التوقف عن ارتداء حمالة الصدر طيلة شهرين أو ثلاثة أشهرٍ لا يُحدث فارقاً في شكل الثدي. وتؤكد ميليسا أنَّ ارتداء حمالة الصدر أم لا هو قراركِ في النهاية، على أي حال. (هذا ما لم يطلب منك الطبيب ارتداء واحدةٍ لأي سبب، بعد إجراء عملية جراحية في الثدي على سبيل المثال)

    في وقتٍ يزيد فيه المرض من حولنا، ونخسر وظائفنا على نطاقِ واسعٍ، ويعترينا الشعور بالحزن، فإن عدم التفكير في ارتداء حمالة الصدر يُشعرنا بالراحة والسرور، ويمكن أن يُحدث فارقاً في حالتنا المزاجية، لذا يمكنكِ الاستغناء عن حمالة الصدر ما لم يتسبب لكِ هذا في الشعور بآلامٍ في الظهر. 

    لديك خزانة كتب ممتلئة عن آخرها ولكن كل ليلة لا يريد طفلك سوى قصة أو أخرى، يعرفها كل منكما عن ظهر قلب.

     هل يجب أن تواصل قراءة نفس القصص مرارا وتكررا أم يمكن أن ترفض قراءة كتب معينة للمرة المئة؟

     يقول أولريك ريتسر-زاكس من المؤتمر الاتحادي الألماني للاستشارات التربوية: "الأطفال يحبون الأشياء المملة، بعيدا عن أنهم ليس لدهم شعور باللغة"، فالذي قد يبدو رتيبا للآباء غالبا ما يعكس الخبرات اليومي للطفل، وبالتالي يجب أن يبذل المرء جهدا لقراءة قصة "الكلب سبوت" للمرة المليون، ولا تتذمر بشأن الشخصيات المفضلة للكلب.

    وقال ريتسر-زاكس: "هذا مؤلم للطفل، فشخصيات معينة هي الأبطال بالنسبة له"، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

    وإذا كنت لا تستطيع حقا تحمل فكرة قراءة الكتاب المفضل لطفلك مجددا، يمكنك تجربة إخفائه لفترة، وإذا حالفك الحظ، قد لا يلاحظ الطفل ويكون منفتحا لتجربة شيء جديد.

    ومع تقدم الطفل في العمر، سوف يصبح مهتما بالقصص الأكثر تعقيدا على كل حال، وفي مرحلة ما سوف يبدأ القراءة لنفسه. 

    هل أنت محبط من قصة تناول طفلك أطعمة محددة ورفضه أنواعاً أخرى كثيرة وتحاول إيجاد حل لذلك؟ عليك أولاً أن تعرف أنك جزء من المشكلة.

    طفلي لا يتناول جميع الأطعمة فما هي المشكلة؟

    ففي دراسة حديثة نقلتها شبكة CNN الأمريكية، تتبعت أكثر من 300 طفل وآباءهم على مدار 5 سنوات، توصلت إلى أن مطالبة الطفل بتناول الطعام أو تقييد اختياراته في الطعام يرتبطان بوالديه اللذين يضغطان عليه لتناول جميع ما يقدمانه له.

    وقالت الطبيبة ميغان بيش، باحثة قديمة وطبيبة مختصة في سلوك وتطور الأطفال: "تناول الطعام واحد من الأشياء القليلة التي بإمكان الأطفال ممارسة السيطرة عليها".

    ومن ناحية أخرى، وُجِد أنَّ الأطفال الذين لا ينتقون الأطعمة ويأكلون كل شيء مقدم لهم كان ذلك بسبب غياب ضغط الوالدين.

     

    الدراسة شملت العائلات الفقيرة

    وكانت العائلات التي شملتها الدراسة تعيش عند مستوى الفقر أو تحت خط الفقر الذي تحدده الدولة التي يعيشون فيها وهي أمريكا.

    لذلك طلب الباحثون من الآباء الرد على الاستبيانات التي تصف مستوى أكل أطفالهم الصعب الإرضاء، وكيف تعامل الآباء مع هذه المشكلة. وأكمل الآباء الاستبيانات حين كانت أعمار أطفالهم 4 و5 و8 و9.

    وقالت الباحثة ميغان: "ما يجعل هذه الدراسة فريدة حقاً هو أننا تمكنا من رسم هذا السلوك على مدى فترة زمنيةٍ أطول"، مضيفة أنَّ الدراسة لم تجد أنَّ الطفل تخلى عن سلوك الأكل الانتقائي خلال تلك السنوات الخمس التي ينمو خلالها. وقالت إنه سواء استمر ذلك السلوك مع نمو الطفل أم لا، فهو "سؤال مهم تستحق دراسته في المستقبل".

    وقُسِّم الأطفال طبقاً لدرجة انتقائيتهم في الطعام إلى مستوى منخفض ومتوسط وعالٍ. وجاء نحو 15% من الأطفال المشمولين في الدراسة ضمن أعلى مستوى، إذ غالباً ما رفض الأطفال تناول الخضراوات أو كانوا قلقين للغاية بشأن تجربة الأطعمة الجديدة.

    على الآباء ترك حرية اختيار الأطعمة لأطفالهم

    قالت نانسي زوكر، أستاذة الطب النفسي: "إنَّ هؤلاء الأطفال ربما لديهم "آلاف الذكريات السلبية حول الطعام"، مثل الصراع حول الوجبات، والمذاق غير المريح والانزعاج".

    لذلك من الضروري أن يتخلى أولياء الأمور عن رغبتهم في أن يتذوق الطفل طعاماً معيناً، والتركيز بدلاً من ذلك على منحه مجموعة من التجارب السارّة بمنحهم حرية أكبر باختيار ما يودّون تذوقه".

    بدورها، قالت ميغان: "لا تجبروا أطفالكم على أكل ما في أطباقهم، أو على الجلوس إلى مائدة الطعام لحين الانتهاء من كمية معينة من الطعام. وتجنبوا رشوتهم لتناول الطعام".

    وأقرت ميغان بأنَّ هذا سيكون صعباً على الوالدين، مشيرة إلى أنها هي أيضاً تعاني من الشيء نفسه مع أطفالها الثلاثة.

    وأضافت: "من الطبيعي أن تميلوا إلى قول: إذا أنهيت طبقك، فسأسمح لك بتناول الحلوى. لكن يمكن أن يأتي هذا بردّ فعل عكسي ويخلق صلةً أكثر سلبية مع هذا الطعام".

    ووجدت الدراسة عدم وجود فرق بين الأطفال بسبب التركيبة السكانية الاجتماعية والاقتصادية، لكنها وجدت معدلات أعلى من الانتقائية المرتبطة بالطعام بين الأطفال الذين لديهم مشاكل في تنظيم مشاعرهم. إذ كان هؤلاء الأطفال أكثر عرضة للتغيرات المبالَغ فيها في الحالة المزاجية مع احتمال زيادة الانزعاج أو المزاج السيئ.

    وتابعت ميغان: "يميل بعض الأطفال إلى أن يكونوا أكثر حذراً ومتوترين بعض الشيء؛ لذا لا أعتقد أنَّ الآباء يجب أن يلوموا أنفسهم على هذا. بعض الأطفال سيصبحون حتماً صعبي الإرضاء حين يتعلق الأمر بالطعام".

    جرِّبوا هذه الطريقة

    لأنَّ الانتقائية في تناول الطعام اتضحت بحلول سن الرابعة ولم تتراجع خلال السنوات الخمس التي غطتها الدراسة، "يجب أن تبدأ التدخلات في الأعمار الأصغر، بسبب استقرار مسارات الانتقائية في تناول الطعام بمرور الوقت".

    وقال الخبراء إنَّ أفضل وقت لتقديم أطعمة جديدة هو عندما يبدأ الطفل في تناول الأطعمة الصلبة في عمر 6 أشهر، ثم يواصل تقديم مجموعة متنوعة من الأطعمة طوال سنوات التكوين في مرحلة الطفولة.

    Un Webinaire organisé par l’Université Centrale

    Avec la participation de la ministre de la femme de la famille de l’enfance et des seniors.

    La pandémie a changé notre mode de vie, notre quotidien et tout ce dont nous étions habitués. Plus que n’importe quel acteur de la société Tunisienne, la femme s’est retrouvée au cœur de ce changement, entre le télétravail, le ménage, l’éducation de ses enfants, la cuisine et la gestion des relations familiales ; le défi est de taille !

    L’Université Centrale s’est penchée sur le sujet en organisant un séminaire virtuel avec une pléiade de femmes actives sur le plan social et professionnel, Mme Asma Shiri, Ministre de la femme, de l’enfance de la famille et des seniors, accompagnée d’une belle brochette de femme Tunisiennes venant d’horizons très différentes, ont partagé les challenges rencontrés dans leur quotidien de femmes confinées.

    Au cours de ce webinaire la ministre Asma Shiri, a fait part de l’important rôle de la femme pendant cette période assez délicate, et a mis en avant les challenges et les difficultés que le contexte actuel impose à ces dernières.

    La ministre a souligné la recrudescence de la violence domestique depuis le début du confinement et a mis en avant les actions et les dispositifs mis en place pour le ministère pour faire face à ce phénomène et répondre aux demandes de prises en charge et d’assistance et d’hébergement qui en découlent.

    Elle a aussi partagé en toute sincérité son expérience en tant que femme, épouse, et mère de famille, en mettant en avant l’importance du support et de l’entraide familiale.

    Zhaira Banneni coach et fondatrice de Wellcom, a fait part des nombreuses interrogations et demandes que plusieurs femmes et son entourage, lui demandent et a pratgé de précieux consiels et astuces que les femmes peuvent adopter pour réussir à géerer cette suiation dans les meilleures conditions.

    Pour Mariem Somai, ingénieur IT, CDIO du groupe Honoris Tunisie et coach en image à ses heures perdues, le confinement l’a mis sous les projecteurs.

    En effet de par sa fonction Meriem et son équipe devait gérer la transformation digitale d’Honoris United Universities pour assurer la migration en télétravail de ses collègues mais surtout assurer la continuité pédagogique pour plus des 9000 étudiants du Groupe répartis sur l’Université Centrale, L’UPSAT, l’AAC et l’IMSET, mission relevé haut la main en un temps record, mais pas sans challenges et difficultés. Étant mère de deux enfants en bas âge, elle nous a confié que ce n’était pas évident d’allier vie de famille et vie professionnelle, avec le stress quotidien du travail ajouté à l’anxiété que suscite le confinement, et la gestion des enfants qui se retrouvent affectés par ce stress

    Pour Bochra Gasmi rédactrice en chef de FAZA.tn le confinement a quintuplé sa productivité et celle de son équipe, grâce à la transformation digitale et ce malgré quelques obstacles qui a connue l’équipe.

    Fatma Bou Ounn manager dans un call center, chroniqueuse chez Faza.tn ou elle est le protagoniste de la série « Fatma 9ablha M3ibi » a abordé les changements et les nouvelles habitudes qu’a apporté le confinement à son quotidien en tant que travailleuse passée au chômage technique, mais aussi et surtout entant que jeune mère.

    Noura Samet, entrepreneuse et gérante d’un magasin de prêt à porter et influenceuse culinaire, a vu son activité s’arrêter à cause de cette crise. Ce détachement du rythme effréné du travail, lui a permis de pouvoir se découvrir une nouvelle vocation qui est celle de l’entraide et de la solidarité envers les personnes dans le besoin, mais aussi les personnes actives en première ligne face au Covid-19. Une aide qui se caractérise par la collecte de provisions, de vêtements, mais aussi la préparation et la fourniture de plats pour les médecins et le corps médical, afin de faciliter leur quotidien éprouvant.

    Emna Kharouf, Managing Partner dans une entreprise de conseil stratégique de grande renommée internationale, a, à son tour évoqué son expérience personnelle face au confinement et face aux nouvelles habitudes qu’il impose, la découverte de nouveaux plaisirs, de partager et de passer plus de temps avec les proches et la famille qui restent les meilleurs remontants.

    Pour Ines Attigue Program Manager et Influenceuse "Life Style" le début de confinement était difficile à gérer avec une peur légitime pour ses proches et sa famille, un stress et une anxiété décuplée par ce sentiment d’emprisonnement, avant de se reprendre en main de voir le bon côté des choses, et de positivé, l’optimisme et la meilleure arme contre le pessimisme.

     

    A travers ce webinaire riche en expériences où chacune des intervenantes a parlé à cœur ouvert de son quotidien de ses peurs des points positifs et négatifs du confinement, l’université centrale porte honneur à la femme tunisienne qui malgré les difficultés de notre société et de nos habitudes et coutumes, se plie en quatre pour assurer ses différents rôles.

    مع توقُّف المدارس في غالبية الدول العربية بسبب جائحة فيروس كورونا، يخشى الآباء على صحة أطفالهم النفسية والجسدية، خاصة في حال قررت العائلة أو اضطرت إلى الحجر الذاتي.

    أنشطة الأطفال في أثناء الحجر الصحي المنزلي

    ورغم أن فكرة البقاء في المنزل مزعجة للأطفال، فإنه يمكنهم الاستفادة من ممارسة بعض الألعاب والهوايات لمجابهة الملل والتي بإمكانها أن تحافظ على نشاطهم العقلي.

    إليك قائمة تضم عديداً من النشاطات الممتعة للأطفال (تختلف بحسب العمر) في حالة الحجر الصحي، نشرها موقع USA Today.

    الكتب التي تحتوي على ملصقات

    واحدة من أكثر الألعاب التي يحبها الأطفال، وهي عبارة عن كُتب فيها رسومات لحيوانات أو نباتات أو أرقام أو أشياء أخرى، وعلى الأطفال لصق الصورة فوق الرسمة المشابهة لها.

    اللعبة تساعد الأطفال على تقوية تركيزهم؛ لكونها تحتاج كثيراً من التركيز.

     الكتب التي تحتوي على ملصقات
     
    الكتب التي تحتوي على ملصقات

    معجون الأطفال

    عادة لا يسمح الآباء لأطفالهم باللعب بالمعجون في المنزل؛ لما يسببه من أوساخ وبُقع بالأثاث المنزلي، ولكن في حالة الحجر الصحي ربما عليكم إعادة التفكير في الأمر.

    فهذه اللعبة قد تلهي أطفالكم فترة طويلة وتجعلهم متميزين في اختراع الأشياء التي سيعجنونها.

     معجون الأطفال
    معجون الأطفال

    الألغاز puzzle

    الألغاز  أو كما يعرفها البعض باسم puzzle، لديها القدرة على إبقاء الأطفال والبالغين مستمتعين لساعات.

    تساعد الألغاز على تنمية مهارات الأطفال وتعزيز ذاكرتهم، وهي طريقة رائعة للأطفال للتعرف على أشياء لا يعرفونها. (لغز خريطة العالم مثلاً).

     الألغاز puzzle

    الألغاز puzzle

     

    ألوان الرسم

    لا تقلل أبداً من أهمية أقلام التلوين لإبقاء الطفل مشغولاً فترات طويلة من الزمن.

    حتى لو لم يكن طفلك ذا ميول فنية، فإن تزويده بمجموعة مختارة من مستلزمات الرسم الجديدة يمكن أن يثير إبداعه.

     ألوان الرسم
    ألوان الرسم

    أحاجي الرياضيات

    إذا كان لديك أطفال في سن المدرسة، ولا تريد أن يتوقف التعلم لمجرد أن المدرسة متوقفة، فإن الكتب التي تحتوي على أحجيات رياضية طريقة رائعة للأطفال لمواكبة أعدادهم ومهاراتهم في الرياضيات.

     أحاجي الرياضيات
     
    أحاجي الرياضيات

    لعبة ماجنا تايلز Magna-Tiles

    وهي واحدة من أفضل الألعاب التعليمية وتتكون من عدد كبير من القِطع بأشكال وأحجام وألوان مختلفة، مدعمة بحوافّ مغناطيسية تساعد على التماسك بين تلك القطع عند وضعها بعضها بجوار بعض، وهي تُستخدم في صناعة الأشكال المختلفة من مبانٍ أو تصميمات متنوعة.

     

    لعبة الدوائر الكهربائية “Snap Circuits”

    تساعد هذه اللعبة على تعليم الطفل طريقة عمل الكهرباء وتكوين الدوائر الكهربائية، وهو ما يساعده على فهم طريقة عمل عديد من الأجهزة الكهربائية.وتأتي اللعبة في صورة قِطع وأسلاك متعددة الأشكال والاستخدام.أبرز مايميزها أنها تأتي رفقة عدد من المشاريع والتصميمات الموضحة بشكل كبير، والمرسومة بالألوان وبطريقة يسهل على الأطفال معها تنفيذها، كما أنها لا تحتاج إشراف الوالدين، ولا تحتاج أيضاً أي أدوات لحام أو توصيل؛ فهي سهلة وبسيطة الاستخدام.

     

     

    تشكل مواعيد نوم الأطفال هاجساً لدى الأمهات والآباء، خصوصاً في الأشهر الأولى بعد الولادة، إذ يختلف نمط النوم من طفل لآخر، وتختلف الساعات التي يجب أن ينامها الطفل تبعاً لعمره.

    إليكم كل ما تريدون معرفته عن مواعيد نوم الأطفال، بحسب ما ورد في موقع Verywell Family الأمريكي.

    مواعيد نوم الأطفال

    يعتمد جدول نوم الطفل على عمره، لذا من الطبيعي أن يستمر طفل بعمر شهر أو شهرين في الاستيقاظ خلال الليل لتناول الطعام، فيما يمكن لطفل بعمر خمسة أو ستة أشهر أن يظل نائماً طوال الليل.

    istock\مواعيد نوم الأطفال
     
    istock\مواعيد نوم الأطفال

    متى ينتظم نوم الرضيع؟

    من المفترض أن ينتظم نوم الرضيع بعد عمر 6 شهور، ولا يُعتبر الاستيقاظ في الليل مشكلةً إلا إن كان رضيعكِ أكبر من ذلك ولا يزال يستيقظ عدة مرات في الليلة الواحدة.

    لذا من المهم أن يفهم الآباء طريقة تغيّر نوم الطفل مع تقدمه في العمر، كي يتمكنوا من التعامل مع طفلهم بالشكل الصحيح، ويعرفون متى من الممكن أن يكون نمط نوم طفلهم مؤشراً على مشكلة ما.

    عدد ساعات نوم الأطفال حسب العمر

    يُعتبر السؤال حول موعد عدد ساعات نوم الطفل أثناء الليل مصدر قلق لجميع الأمهات والآباء، وهو أمر يتعلق أيضاً بعمر الطفل.

    نوم الأطفال حديثي الولادة

    يمكن لرضيع حديث الولادة أن ينام حتى 19 ساعة في اليوم، على الرغم من أن المؤسسة الوطنية للنوم ترجح أن فترة نوم حديث الولادة تتراوح بين 14 و17 ساعة.

    وتنقسم هذه المدة غالباً إلى فترات من ساعتين إلى ثلاث ساعات، يتخللها الاستيقاظ قليلاً لتناول الطعام ثم العودة إلى النوم مرة أخرى.

    عدد ساعات نوم الطفل في الشهور الأولى

    مع إتمام طفلك لشهره الأول، يبدأ في النوم لمدة 14 ساعة في اليوم، وسينام لفترة واحدة طويلة خلال الجزء الأول من الليل، تمتد لأربع أو خمس ساعات، يتلوها الاستيقاظ وتناول الطعام كل ساعتين أو ثلاث ساعات.

    أما النوم خلال ما تبقى من عامه الأول فقد يبدو كالتالي:

    • 13 ساعة مع إتمام ثلاثة أشهر، من بينها ثماني ساعات تقريباً من النوم خلال الليل.

    يبدأ بعض الرُّضَّع في هذا العمر في النوم خلال الليل، وأخذ ثلاث أو أربع قيلولات خلال النهار.

    • 12.5 ساعة مع إتمام ستة أشهر، من بينها تسع ساعات تقريباً خلال الليل.

    ينبغي أن يكون الرُّضَّع في هذا العمر قادرين على النوم خلال الليل وأخذ قيلولتين أو ثلاثة خلال النهار.

    • 12 ساعة مع إتمام تسعة أشهر، من بينها تسع ساعات تقريباً خلال الليل، وقيلولتان خلال النهار.
    • 12 ساعة مع إتمام 12 شهراً، من بينها تسع إلى عشر ساعات خلال الليل، وقيلولة أو قيلولتان خلال النهار.

    ضع في اعتباركِ أننا حين نقول ثماني أو تسع ساعات خلال الليل، فهذا يعني عادة ثماني أو تسع ساعات متصلة دون الاستيقاظ.

    ومع أن بعض الأطفال لا ينامون طويلاً، فمع الوقت الذي يبلغون فيه ثلاثة أو أربعة أشهر، يمكنك عادةً توقع أن ينام طفلك لمدة طويلة لا تقل عن خمس إلى ست ساعات على الأقل، أو أطول في الحالات المثالية.

    وإذا كان طفلك لا ينام بهذا القدر، تحدث مع طبيب أطفالك.

    istock\مواعيد نوم الأطفال
     
    istock\مواعيد نوم الأطفال

    مشكلات نوم الأطفال

    في حين أن الأطفال الأكبر وأولئك في مرحلة الحضانة قد يقاومون الخلود إلى النوم وقد يستيقظون  خلال الليل، فمشكلات نوم الرُّضَّع تتضمن عادة الاستيقاظ عدة مرات خلال الليل. 

    ومثلما هو الحال مع وقت الجلوس والتقلب، يُعتبَّر النوم أثناء الليل مرحلة في النمو يتعين على طفلكِ بلوغها؛ لذا فقد تكون حقيقية أن طفلك في شهره الرابع يستيقظ مرة لتناول الطعام أمراً طبيعياً.

    لكن من ناحية أخرى، إذا كان طفلك لا يزال يستيقظ مرتين أو ثلاث مرات خلال الليل مع إتمامه الشهر السادس، فقد تكون ثمة مشكلة في النوم يمكن العمل على تحسينها.

    عادةً ما تكون أفضل طريقة لإصلاح مشكلات نوم رضيعك هي العمل على إرساء روتين لوقت النوم وتعليم طفلك أن يغفو بمفرده.

    ويعني هذا عادة أن يغفو الرضيع دون هزّ، أو رضاعة، أو استخدام زجاجة الرضاعة.

    ويمكنكِ مع ذلك فعل كل هذه الأشياء، وكل ما عليك فعله هو جعلها في وقت أبكر قليلاً من روتين النوم، ووضع طفلكِ في سريره فيما يكون نعسان ولا يزال مستيقظاً.

    بعد ذلك، حافظ على الاستمرارية وحاول فعل كل الأشياء نفسها، بالطريقة نفسها، وفي الموعد نفسه، كل ليلة.

    Le magazine Le Manager, en partenariat avec la Fondation Friedrich Naumann pour la Liberté, ont organisé la 5ème édition des Trophées des Femmes Entrepreneures de Tunisie. La cérémonie a eu lieu à l’hôtel Laico de Tunis, dans la soirée du mardi 25 février 2020, en présence de plusieurs personnalités de marque à l’instar de René Trabelsi, ministre du Tourisme et de l’Artisanat, de Sonia Bechikh, ministre de la Santé, de Hatem Ben Salem, ministre de l’Education et de Slim Feriani, ministre de l’Industrie et des PME, pour n’en citer qu’eux.

     

    Cette année, pas question de déroger à la règle. Femmes Entrepreneures de Tunisie a été l’occasion de récompenser les meilleurs projets menés par des Femmes talentueuses et ambitieuses. A travers cet événement, c’est surtout une façon pour le magazine Le Manager de soutenir l’entrepreneuriat féminin en Tunisie et particulièrement dans les régions intérieures de notre pays.

     

    Au total, 7 Lauréates ont été récompensées durant la cérémonie. Quant à la Femme Entrepreneure de l’Année, il s’agit de Fatma Samet, Lauréate du prix de l’Artisanat. Voici la liste des 7 Lauréates de l’édition 2020 des Femmes Entrepreneures de Tunisie :

     

    ● Anissa Meddeb : Lauréate de la catégorie “Industrie”, prix décerné par la BH

    ● Fatma Samet : Lauréate de la catégorie “Artisanat”, prix décerné par l’ATB

    ● Ibtissem Ben Ahmed : Lauréate de la catégorie “Services”, prix décerné par la CDC

    ● Nadia Essid : Lauréate de la catégorie “Talent en devenir”, prix décerné par la STB

    ● Souad Dziri : Lauréate de la catégorie “Santé”, prix décerné par Promedia

    ● Zohra Gaddès : Lauréate de la catégorie “EdTech”, prix décerné par Star

    ● Lamia Amri : Lauréate de la catégorie “Agribusiness”, prix décerné par la SNDP Agil

    Please publish modules in offcanvas position.